لاقى العدوان الصهيوني والأمريكي الذي طال مؤسسات مدنية وبنى تحتية ومنازل ومدارس ومنشآت خدمية في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى، إدانات واسعة من دول عالمية وإسلامية، معتبرة هذا العدوان انتهاك سافر لسيادة الدول والقوانين الدولية والانسانية. وفي مقابل هذا العدوان الصهيوني الأمريكي الغاشم، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية ستستخدم كل قوتها وقدراتها للردّ على العدوان الصهيوني – الأمريكي". وذكرت الوزارة في بيانها أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ستردّ بحزم على المعتدين وأن إيران فعلت كل ما يلزم لتجنّب الحرب. وأضاف البيان: "كما كنا مستعدين للمفاوضات، فنحن الآن أكثر استعدادا من أي وقت مضى للدفاع عن الشعب الإيراني". وفي ذات السياق، أدانت الداخلية الإيرانية العدوان الصهيوني – الأمريكي السافر على إيران، مؤكدة تسخير كافة الإمكانيات للحفاظ على النظام والسلام في المجتمع وخدمة الشعب، وقالت في بيانها: "نود إبلاغ الشعب الإيراني العظيم بأن العدو المجرم قد انتهك مرة أخرى جميع القوانين الدولية، وخلال المفاوضات، انتهك مرة أخرى وطننا الحبيب". هذا وكان الهلال الأحمر الإيراني قد أعلن يوم السبت، عن مقتل نحو 201 شخص وإصابة 747 آخرين بجروح في 24 محافظة جراء الهجمات الأمريكية – الصهيونية. حكومة التغيير اليمن ومن خلال بيان صادرة عن حكومة التغيير والبناء، أدان بأشد العبارات، العدوان الأمريكي- الإسرائيلي الإجرامي السافر الذي استهدف الجمهورية الاسلامية الإيرانية، واعتبره انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة مستقلة وتجاوزًا للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية. وأكد البيان تضامن اليمن قيادة وحكومة وشعبًا مع الأشقاء في إيران وحقهم المشروع في الدفاع عن وطنهم وسيادته واستقلاله وكرامته وحقه في امتلاك أسباب القوة ومواجهة العدوان غير المبرر بمختلف الوسائل. وحذر من المآلات الكارثية للتصعيد الأمريكي، الإسرائيلي الخطير على دول وشعوب المنطقة بل والعالم أجمع وعلى الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي والذي يأتي من أجل خدمة الأطماع التوسعية المعلنة للعدو الصهيوني في المنطقة. وحملّت حكومة التغيير والبناء المعتدي الأمريكي- الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد للنيل من الموقف المبدئي والصلب للجمهورية الاسلامية في إيران ووقوفها مع قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وبارك البيان، الرد الأولي للقوات المسلحة الإيرانية على العدوان الأمريكي – الإسرائيلي باستهداف عمق الكيان في الأراضي العربية المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة. ودعت أبناء الأمة إلى وحدة الصف لمواجهة المشروع الأمريكي، الصهيوني والتحرك لإفشاله باعتباره الخطر الأكبر والجلي الذي يهددّ حاضر الأمة ومستقبلها وسلامتها واستقرارها واستقلال شعوبها. روسيا وفي روسيا أدان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف،خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، الهجوم المسلح غير المبرر الذي شنته الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران، معتبرا أياه انتهاكاً صارخاً لمبادئ ومعايير القانون الدولي، متجاهلاً تماماً التداعيات الخطيرة على الاستقرار والأمن الإقليميين والعالميين. قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان نشر على قناتها ب التليجرام، انه في 28 فبراير، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي. وأطلع الوزير الإيراني سيرغي لافروف على خطوات قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لصد العدوان الأمريكي الإسرائيلي، الذي عرقل مجدداً المحادثات الرامية إلى تسوية سلمية لقضايا البرنامج النووي الإيراني وأبلغ سيرغي لافروف بالخطط الرامية إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي". وأشار وزير الخارجية الروسي إلى ضرورة وقف الهجمات على الجمهورية الإسلامية فوراً، وإعادة الأمور إلى نصابها نحو تسوية سياسية ودبلوماسية. أكد سيرغي لافروف استعداد روسيا للمساعدة في التوصل إلى حل سلمي قائم على القانون الدولي والاحترام المتبادل وتوازن المصالح. الصين من جانبها دعت الصين، إلى وقف فوري للضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مشيرة إلى ضرورة العودة إلى المفاوضات لحل الأزمة. وجاء في بيان وزارة الخارجية الصينية، بشأن الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران: "الصين تدعو إلى وقف فوري للأعمال العسكرية لتجنب تصعيد التوتر، واستئناف الحوار والمفاوضات، فضلاً عن دعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط"، حسب وكالة سبوتنيك. وأعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء الضربة الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مشددة على ضرورة احترام سيادة إيران وأمنها ووحدة أراضيها. فنزويلا كما أدانت جمهورية فنزويلا ، التصعيد العسكري والهجمات الأميركية إسرائيلية على إيران.. وقال وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، في بيان له:"تدين جمهورية فنزويلا البوليفارية وتأسف بشدة اختيار الخيار العسكري عبر الهجمات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في سياق الجهود والمفاوضات الدبلوماسية الجارية، مما أدى في الساعات الأخيرة إلى تصعيد خطير وغير متوقع للأحداث". وأضاف أن هذا الوضع، الناجم عن تجاهل مبادئ الدبلوماسية، والتسوية السلمية للنزاعات، وميثاق الأمم المتحدة، يضع المنطقة والعالم أمام سيناريو من عدم الاستقرار بالغ الخطورة. حزب الله حزب الله اللبناني، أدان العدوان الأميركي - الإسرائيلي الغادر الذي استهدف الجمهورية الإسلامية في إيران "بعد أشهر من التهديدات الصهيونية والأميركية التي هدفت إلى إخضاع الجمهورية الإسلامية ودفعها للاستسلام وسلبها حقها الطبيعي والمشروع في امتلاك القدرة النووية السلمية وتطوير قدراتها الصاروخية الدفاعية أسوةً بسائر دول العالم". وقال الحزب في بيان، "إن هذا العدوان الجديد والذي يشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، هو استمرار لنهج الغطرسة والاستكبار الذي تمارسه الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني المجرم في منطقتنا، في محاولة يائسة لزعزعة استقرارها وإخضاع شعوبها وإرغامها على القبول بمشاريع الهيمنة والاحتلال". وأضاف البيان: "إن ما يجري اليوم وبعد فشل حرب الاثني عشر يومًا الذي شنها العدو الإسرائيلي بمشاركة أميركية مباشرة، هو تأكيد أن المشكلة لم تكن يومًا في البرنامج النووي، بل هو في رفض وجود دولة قوية في المنطقة تعتمد على نفسها، وتتمسك بسيادتها وقرارها الوطني المستقل، دولة مقتدرة تصون ثرواتها وتطور قدراتها، وترفض الانخراط في منظومة التبعية الأميركية، وتشكل سندًا للشعوب الحرة والمظلومة في العالم، وتقف سدًا منيعًا في وجه المخططات الصهيو-أميركية في المنطقة".. مؤكداً إنهم يريدون كيانات ضعيفة مستنزفة يسهل التحكم والتفرد بها، تمهيدًا لتنفيذ مخططاتهم الاحتلالية والاستعمارية. وقال "إن هذا العدوان لن يزيد الجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها إلا قوةً وصلابةً وثباتًا وتمسكًا بحقوقه المشروعة، وهي أثبتت على مدى عقود من الحصار والتهديدات والاعتداءات أنها دولة قوية راسخة عصية على الاستسلام، وأن خلفها شعب أبي يقف صفًا واحدًا دفاعًا عن كرامته وسيادته. وأعلن حزب الله تضامنه الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعبًا، ودعا دول وشعوب المنطقة إلى الوقوف في وجه هذا المخطط العدواني وإدراك خطورته، وأن عواقبه الوخيمة ستطال الجميع دون استثناء في حال تُرك دون مواجهة حازمة. القسام أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن العدوان الصهيوأمريكي المجرم الذي بدأ صباح السبت على إيران، هو امتداد لمسلسل الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان خلال العامين الماضيين على لبنانواليمنوإيران وقطر وغيرها من البلدان. وقالت الكتائب، في بيان، إن "العدو الصهيوني يُواصل غيّه وهمجيته في المنطقة غير آبهٍ بأحد، وبالأمريكي؛ الراعي الأول لجرائمه وعدوانه على فلسطين والدول العربية والإسلامية، وفي فصلٍ جديدٍ من فصول العربدة تتعرض الجمهورية الإسلامية في إيران لعدوان صهيوأمريكي مجرمٍ". وأعلنت الكتائب تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية وشعبها في وجه هذا العدوان، مجددة التأكيد أن دافعه الأول هو دعمها لفلسطين ومقاومتها وموقفها الواضح والصريح في مواجهة الصهاينة وأعوانهم. وباركت "القسام" الردّ الإيراني على العدوان الصهيوأمريكي في إطار عملية "الوعد الصادق 4"، معربة عن ثقتها الكاملة بالقوات المسلحة الإيرانية، والحرس الثوري، وبعزمهم على مجابهة العدوان، وقدرتهم على تكبيد المعتدين خسائرَ فادحة، وتلقينهم دروساً رادعةً توقفهم عند حدهم. ولفتت إلى أنّ هذا العدو الهشّ الذي فشل في كسرِ إرادة شعبِ غزة ومقاومتها لعامين كاملين، سيبوء بالخيبة وسيعجز عن إخضاع الجمهورية الإسلامية وشعبها العظيم. واعتبرت الكتائب هذا العدوان النازيّ، عدوانٌ على الأمة الإسلامية بأسرها، وانتهاكٌ لسيادتها وكرامتها. ودعت، شعوبَ الأمة للوقوف مع الشعبِ الإيراني، والتحرك غضباً ضدّ السياسةِ الصهيونية والأمريكية، مؤكدة أن إيران اليوم تُشكِّل خط دفاع متقدم عن الأمة، وإن تَمَكّن العدو من كسر خطوط الأمة الدفاعية فعلى الجميع أن ينتظر دورَه. علماء اليمن أعلنت رابطة علماء اليمن، عن إدانتهم الشديدة للعدوان الاستكباري الأمريكي الصهيوني على إيران، داعية الشعوب العربية والإسلامية إلى النفير الشعبي العام والتحرك الفوري لدعم إيران ومواجهة المعتدين. وأكدت الرابطة أن الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية والأجنبية المنتشرة في المنطقة تشكل الخطر الحقيقي على الأمن والاستقرار الإقليمي، وأن العدوان على إيران جزء من مخطط أوسع للسيطرة على المنطقة وزعزعة سيادتها. وشدّد البيان على أن الموقف الديني الإسلامي والشرعي والأخلاقي يفرض الوقوف بكل قوة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دفاعها المقدس عن أراضيها ووحدتها الوطنية، مشيدًا ب يقظة القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري وسرعة ردها واستهدافها للقواعد الأمريكية في المنطقة. وأوضحت الرابطة أن الرد الإيراني يمثل رسالة تحذيرية لكل المعتدين بأن أي اعتداء على إيران سيواجه بصمود وعزم لا يلين، وأن محور المقاومة قادر على إفشال كل مشاريع الهيمنة الأمريكية والصهيونية، مؤكدة أن هذا الصمود سيستمر على كل المستويات العسكرية والسياسية والشعبية. وجدّدت التأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصف العربي والإسلامي، وتصعيد كل أشكال الدعم السياسي والشعبي والميداني لإيران، لضمان إفشال كل مخططات المعتدين وحماية السيادة الوطنية والأمن الإقليمي من أي تهديد. المقاومة الفلسطينية كما أدانت حركات المقاومة في فلسطين بأشد العبارات، العدوان الصهيوني الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس وحركة الجهاد الاسلامي وحركة الأحرار الفلسطينية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيانات صادرة عنها، أن هذا العدوان الصهيوني-الأمريكي يُعد استهدافاً مباشراً للمنطقة بأسرها، واعتداءً على أمنها واستقرارها وسيادتها. وذكرت البيانات: "وفي الوقت الذي نؤكد فيه تضامننا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان، فإننا ندعو الأمة العربية والإسلامية إلى الوحدة والتضامن لإفشال هذا العدوان وأهدافه الرامية إلى إعادة رسم المنطقة وفق تطلعات الاحتلال في إنشاء "إسرائيل الكبرى" على حساب الأراضي العربية والإسلامية ومصالح شعوبها". وقالت الحركات، إن هذه الهمجية والعنجهية الصهيوأمريكية، تنبع من الثقافة الإمبريالية الاحتلالية التي تدين بها هذه العصابات الدولية، السالبة لأراضي ومقدرات الشعوب. وأكدت أن مشروع السيطرة والهيمنة على الشرق الأوسط، وتنفيذ المعتقد الصهيوني بدولة من الفرات إلى النيل، وإخضاع القوى العربية والإسلامية للكيان الصهيوني، ما هو إلا حلم سيدفن بنور الحق، وبسواعد الشرفاء الوطنيين من قوات الحرس الثوري الإيراني. وأكدت المقاومة وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب شعب إيران في صموده ضد العدوان الأمريكي "الإسرائيلي"، مشددة على أن شعب إيران، كما هو شعب فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذي لقن العدوان الإسرائيلي دروساً في البطولة، سوف يصمد هو الآخر، ويلقّن الأعداء دروساً في الدفاع عن أرضه وكرامته. الامم المتحدة إلى ذلك أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التصعيد الحاصل في الشرق الأوسط، إثر القصف الصهيوني – الأمريكي الذي استهدف إيران، محذرًا من أن استخدام القوة من شأنه أن يقوض السلام والأمن الدوليين. وقال غوتيريش إنه يجب على جميع الدول الأعضاء احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة. وشدد على أن الميثاق يحظر بوضوح "التهديد باستخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو بأي طريقة أخرى تتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة". ودعا إلى خفض التصعيد، وقال إن "عدم القيام بذلك ينذر بنشوب صراع إقليمي أوسع نطاقا، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على المدنيين والاستقرار الإقليمي"، وحث جميع الأطراف "بشدة" على "العودة فورا إلى طاولة المفاوضات". من جهته استنكر مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بشدة، الضربات العسكرية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على إيران، صباح السبت، والرد الإيراني عليها. وقال المفوض الأممي، فولكر تورك، إن "المدنيين – كما هو الحال دائما في أي صراع مسلح – يدفعون الثمن الأغلى"، وأضاف في بيان نقله موقع أخبار الأمم المتحدة أن القنابل والصواريخ ليست وسيلة لحل الخلافات، ولكنها تتسبب فقط في الموت والدمار والبؤس الإنساني. ودعا المفوض الأممي لتجنب هذه العواقب المروعة على المدنيين بضبط النفس، وناشد جميع الأطراف التحلي بالعقلانية وخفض التصعيد والعودة إلى "طاولة المفاوضات"، مؤكدا أن هذا هو السبيل الوحيد لحل الخلافات العميقة القائمة بين الدول بشكل نهائي. وأشار تورك إلى أنه حذر مسبقا من أن عدم القيام بذلك يُنذر بنشوب صراع أوسع نطاقا، سيؤدي حتما إلى مصرع مزيد من المدنيين وإحداث دمار على نطاق واسع قد لا يمكن تصوره – ليس فقط في إيران – بل في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. وذكّر تورك جميع الأطراف بأن القانون الدولي فيما يتعلق بالصراعات المسلحة واضح تماما، وينص على أن حماية المدنيين هي الأولوية القصوى، وقال إن "على كل طرف ضمان الامتثال لهذه القوانين وإن انتهاكاتها يجب أن تؤدي إلى محاسبة المسؤولين عنها". الجزائر دعت الجزائر، جميع الأطراف إلى "ضبط النفس" و"إعلاء روح المسؤولية"، تجنبا لتعريض منطقة الخليج لمزيد من مظاهر انعدام الأمن والاستقرار، حسب ما أفاد به بيان للخارجية الجزائرية. وجاء في البيان: "لقد أثارت المفاوضات التي تمت في إطار الوساطة التي قامت بها سلطنة عُمان آمالًا كبيرة بإمكانية التوصل إلى تسوية سلمية للمباحثات الإيرانية–الأمريكية. غير أن تعثر هذه المفاوضات، والذي يتجلى حاليا في تصعيد عسكري ذي عواقب غير متوقعة، أمر يبعث على بالغ الأسف". وأضاف البيان بأن الجزائر، "وإذ تعرب عن قلقها الكبير إزاء هذا التطور، فإنها تدعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وإعلاء روح المسؤولية, تجنبا لتعريض منطقة الخليج لمزيد من مظاهر انعدام الأمن والاستقرار". باكستان أبلغ وزير الخارجية الباكستاني محمد اسحق نظيره الإيراني عباس عراقجي السبت تنديد إسلام آباد بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران، واصفا إياه ب"غير المبرر"، بحسب ما أعلنت وزارته. ودعت باكستان "إلى وقف فوري للتصعيد من خلال الاستئناف العاجل للدبلوماسية". اندونيسيا عرض الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانت، أن تلعب بلاده دور الوساطة بين طهران وواشنطن، لوقف الحرب، حسبما نقلت وكالة فرانس برس عن الخارجية الإندونيسية. سياسي انصار الله أدان المكتب السياسي لأنصار الله، العدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم الذي استهدف الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبراً هذا الاعتداء انتهاكاً صارخاً لسيادة طهران وتجاوزاً خطيراً للأعراف والقوانين الدولية، ويأتي ضمن سلسلة الجرائم التي يرتكبها محور الشر في المنطقة. وأكد سياسي أنصار الله في بيان صادر عنه، على تضامن الشعب اليمني مع الشعب الإيراني المسلم الشقيق وقيادته الرشيدة وجيشه الباسل وحكومته الصامدة، مبيناً أن العدوان الآثم يأتي على خلفية المواقف المبدئية للجمهورية الإسلامية في دعم القضية الفلسطينية. وأضاف البيان أن من يعتقد أن الاستهداف لإيران فقط فهو مخطئ فالعربدة الصهيو أمريكية لا تستهدف إيران وحدها ولن تتوقف عند حدودها، لافتاً إلى أن الهجمة الصهيونية الأمريكية المسعورة والشاملة على الأمة تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة لتحقيق ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد. وأوضح سياسي أنصار الله أن العدوان الأمريكي الغاشم على إيران وشعبها لا يمكنه أن يثني الجمهورية الاسلامية الإيرانية أو يكسر إرادتها، مؤكداً أن إيران كانت وستبقي أنموذجا متفردا في القوة والعزيمة والثبات والعطاء كما عهدناها على امتداد ثورتها الإسلامية منذ ما يزيد عن 40 عاماً. أسبانيا وفي ذات السياق، أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عن رفضه القاطع للعمل العسكري الأحادي الجانب الذي تنفذه الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران، واصفًا هذه الخطوة بأنها تصعيد خطير يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي ويزيد من غموض النظام العالمي. وأوضح أن أي تحرك عسكري من هذا النوع يسهم في تفاقم التوترات ويضعف أسس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعيًّا المجتمع الدولي إلى التحرك لخفض حدة التوتر والاحتكام إلى الحلول السياسية والدبلوماسية. وشدّد على أن التصعيد العسكري يعرض المنطقة لمخاطر كبيرة ويزيد من احتمالات اشتعال صراعات مفتوحة. واختتم سانشيز تحذيره بالتأكيد على أن استمرار العدوان سيزيد من الفوضى وسيؤدي إلى عواقب دولية جسيمة، ويضع المنطقة أمام أزمات مفتوحة لن تكون محدودة بمكان أو زمان، ما يستدعي التزامًا صارمًا بالقانون الدولي وحماية سيادة الدول. كوبا وأعلنت وزارة الخارجية في كوبا عن شجبها القوي للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة وتهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي. وشدّد الوزير الكوبي على أن هذه الأعمال العدوانية تقوض استقرار السلم العالمي وتُعد خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، محذرًا من أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الدولي ومصالح الشعوب الحرة. ودعت كوبا جميع الدول والهيئات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط على المعتدين لوقف العدوان، مؤكدة أن المجتمع الدولي لا يمكنه السكوت عن تجاوزات تهدد النظام العالمي ومبادئه الأساسية. واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب اتخاذ مواقف صارمة وفرض محاسبة حقيقية على المعتدين، وأن أي محاولة لفرض الهيمنة بالقوة ستواجه بعزم وصلابة على المستويات السياسية والقانونية والدبلوماسية، لتعزيز معادلة الردع وحماية سيادة الدول. مفتي عمان أدان مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد الخليلي العدوانَ الصهيونيَّ الأمريكيَّ الغادر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ودعا الشيخ الخليلي المسلمين جميعًا، وكلَّ أصحاب الضمائر الحيّة في أنحاء العالم، إلى الوقوف بقوةٍ وحزمٍ في وجه هذا العدوان، راجياً من الله عز وجل أن يحفظ المسلمين في كل مكان، وأن يجنب بلدان المسلمين ويلات هذه الحرب الظالمة وتداعياتها. وحذر الخليلي من الانجرار إلى ما يريده أعداء الأمة من ضرب مصالح بعضها ببعض، بما يؤدي إلى خرابٍ ذاتيٍّ يخدم مشاريعهم العدوانية. تصعيد كارثي عمدة نيويورك زهران ممداني قال: إن الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران تشكل تصعيداً كارثياً وحرب عدوانية غير شرعية وأضاف أن المواطنين الأمريكيين لا يريدون قصف المدن وقتل المدنيين وفتح جبهة حرب جديدة، ولا يريدون حرباً أخرى سعياً لتغيير النظام إنهم يُريدون تخفيفاً من أزمة غلاء المعيشة إنهم يُريدون السلام.