الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
قضية دولة".. الأرجنتين تتحرك لإعادة ميسي إلى جذوره في 2027
صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع شركة صرافة ويعيد التعامل مع أخرى
متداول.. ناشطون يتحدثون عن هزة أرضية وسط اليمن
تنفيذية منسقية المجلس الانتقالي بجامعة عدن تؤكد أن مكتسبات شعب الجنوب التي تم تحقيقها خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها
الجيش الإيراني: القواعد الأمريكية بالمنطقة تحت مرمى نيراننا والرد سيكون حاسماً
مستوطنون يقتلعون 300 شجرة زيتون في ترمسعيا ويهاجمون خربة سمرة بالأغوار
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
عاجل: ردفان تقول كلمتها.. مليونية شعبية تجدد العهد وتؤكد أن القرار الجنوبي يُنتزع ولا يُمنح (صور)
مرموش يقود مانشستر سيتي إلى نهائي كأس الرابطة الإنجليزية
بين سماء مغلقة وموت يتربص بالمرضى.. مطار صنعاء يدخل عامه العاشر من الإغلاق
من جباليا إلى رفح.. غارات جوية وقصف بحري صهيوني يستهدف مختلف مناطق القطاع
الذهب والفضة في "المنطقة الحمراء" تحت ضغط العملة الأمريكية
أبناء شعب الجنوب سيكتبون تاريخه
ليلة حاشدة واستثنائية تشهدها منصة الشهداء في الحبيلين بردفان (صور)
كأس ملك اسبانيا: سوسييداد يعود من بعيد ليخطف بطاقة التأهل الى الدور نصف النهائي
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «فقدان البوصلة والكلفة وطن»
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «فقدان البوصلة والكلفة وطن»
غارة لطائرة بدون طيار في مديرية متاخمة لمدينة مأرب
عدن: شركات الصرافة تتوقف عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين وسط دعوات لاعادة النظر في سعر الصرف
صدور توجيهات بالإفراج عن الشاب عبدالسلام قطران بعد أشهر من الإخفاء القسري
تعز.. تسجيل نحو ألفي حالة إصابة بالسرطان خلال العام الماضي
صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع كيانين مصرفيين
صنعاء تستعد لنشر 1651 رجل مرور خلال رمضان
هيئة الآثار تنشر القائمة ال31 بالآثار اليمنية المنهوبة
من تغدى بكذبة ما تعشى بها
وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين
الزنداني يشيد بجهود البرنامج السعودي في دعم التنمية وتحسين الخدمات باليمن
وفد من قبائل بني ضبيان يزور مقام شهيد القرآن بصعدة
القائم بأعمال وزير الاقتصاد يطلع على نشاط مصنع لإنتاج أغذية الأطفال
النفط يرتفع وبرنت يسجل 67.87 دولاراً للبرميل
استشهاد 12 فلسطينيًا في قصف الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة
نص برقية عزاء قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بوفاة الفقيد عبد الكريم نصر الله
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "اجدادنا من حضرموت"
عدن تستقبل رمضان بأزمة غاز خانقة.. طوابير طويلة واستياء شعبي واسع
مدفعجية آرسنال لا ترحم.. هافيرتز يسقط "البلوز" في الدقيقة 97 ويطير للنهائي
تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين
كأس ملك اسبانيا: برشلونة يتجنب مفاجأة الباسيتي
روميرو يقترب من مغادرة توتنهام
الاعلان عن مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة
سلاف فواخرجي تطأ «أرض الملائكة»
قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين
ولي العهد السعودي والرئيس التركي يعقدان جلسة مباحثات رسمية
الآنسي يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون الحوثي
الخطوط الجوية اليمنية تدشن خط سقطرى - جدة
مؤسسة رفيق الخير تنظّم الدورة التأهيلية السابعة للدعاة «سراج القرية» بإشراف أوقاف ردفان
حريق يلتهم شاحنتي نقل في جمارك ميناء الحاويات
وفاة 8 أشخاص وإصابة أكثر من 1200 آخرين بمرض الحصبة خلال يناير
"عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛
حملة رقابية على أسواق وادي وصحراء حضرموت لضبط الأسعار والسلع المنتهية
فرنسا.. سحب كميات من حليب الأطفال بسبب سم بكتيري
تسجيل 8 حالات وفاة بالحصبة وأكثر من ألف إصابة خلال شهر واحد فقط
الصحفي والاعلامي محمد الجعماني ..
صفقة تاريخية.. انضمام أول لاعب مصري إلى برشلونة
ترجّل الفارس وبقيَ الأثر
الشعبانية هوية جنيدية
مرض الفشل الكلوي (39)
أسوأ المشروبات لصحة الأمعاء
السعودية تستضيف النسخة الثانية من البطولة الآسيوية للاكروس
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
علي ناصر محمد إتفاقا الرياض وستوكهولم لن ينهيا أزمة اليمن ولا يوقف الحرب سوى القرار الشجاع
الزمان
نشر في
عدن الغد
يوم 15 - 02 - 2020
القاهرة – اجرى الحوار : مصطقى عمارة
على الرغم من عقد إتفاق الرياض لإنهاء النزاع بين قوات الشرعية والانتقالي وعقد إتفاق استوكهولم بين قوات التحالف والحوثيين إلا أن أجواء النزاع استمرت في اليمن في ظل عدم جدية الأطراف التي وقعت تلك الاتفاقات على تنفيذها ، فيما قال الرئيس اليمني الاسبق علي ناصر محمد في حوار خاص اجرته معه ( الزمان) الدولية أنه ليس ضد اتفاق الرياض الذي وقّع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي بإشراف دولتي الامارات والسعودية، واضاف ناصر محمد : تابعنا توقيع هذا الاتفاق وكنا نأمل أن يؤدي الى انفراج وتحقيق الأمن في عدن المنكوبة والوطن الجريح. وكما هو معروف أن الموقعين عليه من قيادة الحزب الاشتراكي اليمني، الخنبشي عضو مكتب سياسي والخبجي عضو لجنة مركزية، وذلك بعد انتقالهم من موقع الى آخر، وهذا قرارهم وخيارهم. ولكن كل ما يهمنا أن يقوم هذين الرفيقين ومن يمثلونهما بالمساهمة في حل الأزمة. غير أن الاتفاق يذكرني بما قاله لي صديق فلسطيني بأنه كاتفاق أوسلو الذي قال عنه الرئيس حافظ الاسد أن كل بند فيه بحاجة الى اتفاق بدليل انه لم ينفد الى اليوم بعد 27 عاماً وجاءت صفقة القرن لتعصف بما تبقى منه. كما أن اتفاق الرياض لم يبدأ تنفيذه بعد منذ 5 نوفمبر 2019م، ويمكن قول نفس الأمر عن اتفاق ستوكهولم بين الشرعية وانصار الله منذ ديسمبر 2018م.
- هل يعكس هذا الاتفاق تقاسم مناطق النفوذ بين الأمارات والسعودية ؟
نحن نتمنى على الأخوة في السعودية والامارات أن يوقفوا الحرب، بل نتطلع الى اليوم الذي تتوقف فيه الحرب تحت إشرافهم وبرعايتهم كما رعوا اتفاق الرياض لأن المشكلة في اليمن لن تحل باتفاق الرياض ولا اتفاق ستوكهولم، ونحن لا نقلل من الجهود الإقليمية والدولية والمحلية التي بذلت في إعداد هذه الاتفاقيات، ولكن المشكلة لن تحل إلا بقرار شجاع ينهي الحرب التي ستدخل عامها السادس بعد شهر وقد أكلت الأخضر واليابس وتسببت في انهيار الدولة ومؤسساتها وتشريد الملايين واليمن تعيش حالياً إحدى أكبر الكوارث الإنسانية وهناك أكثر من 20 مليون تحت خط الفقر وأصبح فيها اليوم أكثر من رئيس وأكثر من حكومة وأكثر من جيش فاليمن بحاجة الى رئيس واحد وحكومة واحدة وجيش واحد.
-على الرغم من أن البعض يرى أن اتفاق الرياض قد أنهى أزمة إلا أنه يعكس وجود أزمة وتوترات خفية بين الأمارات والسعودية. فما حقيقة ذلك ؟
أنا لا أحبذ الخوض في العلاقات بين الدول عموماً وبالتالي لا أريد التدخل بالشؤون الخاصة أو بالعلاقة بين الامارات والسعودية، فهذا شأنهم، وكل ما يهمنا أن تتفق هاتان الدولتان على إيجاد حل للأزمة في اليمن ونحن سنبارك أي جهد لأنهائها وإيقاف الحرب التي تحولت الى حرب استنزاف لكافة الأطراف ولا يستفيد منها إلا تجار الموت والحروب.
-وهل تعكس تلك الأزمة تضاؤل نفوذ الرئيس اليمني عبد ربه منصور وأنه اصبح شخصية غير مرحب بها ؟
مع الأسف أن الرئيس عبد ربه منصور فقد تأثيره وسيطرته وسلطته في اليمن منذ مغادرته صنعاء وعدن وبقي خارج الوطن منذ 2015م وحتى اليوم هو وغيره من القيادات في السلطة والمعارضة، وقد طالبت أكثر من مرة باعتباره رئيساً للبلاد بأن يعود الى وطنه الذي يتسع له وللجميع ولكن يبدو أنه طاب لهم المقام في فنادق الرياض وأبوظبي
والقاهرة
وقطر واسطنبول وعُمان والذي يدفع الثمن هو الشعب. وكنت قد توجهت الى الرئيس عبد ربه منصور هادي برسائل بعد تسلمه السلطة في مارس 2012م هنأته باستلام مهام رئيس الجمهورية وأشرت عليه من باب الحرص والنصح بمجموعة من الاجراءات التي كنت أرى من الضروري والمصلحة أن يتخذها الرئيس الذي آلت إليه أمور البلاد والعباد حينها لمعالجة الأزمة التي تمثلت بمجموعة من القضايا على رأسها القضية الجنوبية التي كانت بحاجة الى حل سياسي يرتضيه الجنوبيون، وكذلك قضية صعدة وتجاوز آثار الحروب الستة التي عانوا منها في فترة الرئيس علي عبد الله صالح. كما أكدنا له على ضرورة تسوية أوضاع الجنوبيين الذين تأثروا بعد حرب 1994م، وكذلك محاربة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار لليمن ثم الدعوة الى حوار وطني جامع يلتقي فيه جميع اليمنيين بجميع أطيافهم لمناقشة القضايا الوطنية وعلى رأسها القضية الجنوبية وقضية صعدة وقضية شباب التغيير على طريق إنهاء الأزمة ووضع دستور جديد للبلاد وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية للشروع في بناء دولة مدنية حديثة. وللأسف فإنه لم يستمع لنصائحنا ونصائح الآخرين.
- وهل ترى سوء إدارة الرئيس اليمني الحالي للأزمة احد اسباب تمكن الحوثيين في السيطرة على مساحة كبيرة من اليمن وعلى رأسها صنعاء؟
الحوثيون دخلوا صنعاء 2014م بتواطؤ ودعم الرئيس السابق علي عبد الله صالح وصمت الرئيس عبد ربه منصور لأنه عند سقوط عمران بيد الحوثيين قال إنها عادت الى الوطن. ونحن لسنا بصدد الحديث عن هذا الماضي لأنه أصبح في ذمة التاريخ. حظي دخول الحوثيين الى صنعاء بمباركة البعض عندما رفعوا شعار إسقاط حكومة الفساد وإسقاط الجرعة وكان هذا مطلبا جماهيريا آنذاك لقي تجاوب الشارع، ومنذ ذلك التاريخ وهم يحكمون صنعاء. وكنت قد نبهتهم في نهاية 2014 عندما التقيت بوفد منهم ونصحتهم ألّا يدخلوا الجنوب ولا يقربوا من باب المندب ولا يقربوا من شرعية عبد ربه منصور ولا يستفزوا الجيران.. هذه خطوط حمراء تتقاطع فيها وحولها مصالح اقليمية ودولية لن يسمح لأحد باللعب فيها، لكن للأسف عملوا بعكس ذلك بدعم وتشجيع من الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأطراف أخرى، وقد أدى ذلك الى الحرب وتحت هذا المبرر أُعلنت عاصفة الحزم التي مازالت مستمرة منذ 2015.
-وهل ترى أن نفوذ الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح متمثلا في ابنه والقوات التابعة له لا يزال مؤثرا في اليمن ؟
لا يمكن أن ننكر أن لأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح وحزب المؤتمر تأثيراً على الساحة اليمنية فقد كانت لديه القدرة على نسج التحالفات والخلافات وتسويتها، وهو الذي حارب الحوثيين ست حروب ثم تحالف معهم حتى دخلوا صنعاء وعدن ثم تحارب معهم في 2017م. واليوم نتابع التحالفات الجديدة مع التحالف الذين كانوا يقاتلونهم منذ بداية 2015م وحتى 2017م وكذلك بروز بعض القيادات العسكرية المحسوبة على الرئيس السابق في الساحل الغربي وبدعم من التحالف. كنت أتمنى لو إنهم اكتفوا بالحكم السابق الذي استمر لأكثر من 30 عاماً بقيادة الرئيس علي عبد الله صالح ونحن لسنا ضدهم بأن يكونوا شركاء في الحكم وليس حكاماً من جديد. كانت قوتهم في الماضي والحاضر في الزعيم علي عبد الله صالح رحمه الله، أما المستقبل فمن الصعب التكهن به. وأنا لست مع استئصال المؤتمر أو أنصار الله أو الاصلاح أو أي مكون سياسي كذلك لست مع حكمهم منفردين وانما بمشاركتهم في الحكم . والحَكم هو صندوق الانتخابات وليس المظاهرات والدبابات !!
–ما هو تقييمكم للدور الذي يلعبه المبعوث الأممي في اليمن في ظل الاتهامات التي توجه له بالفشل في إدارة الأزمة وانحيازه للحوثيين؟
التقيت معه أكثر من مرة هو وغيره من المبعوثين الأمميين كجمال بن عمر واسماعيل ولد الشيخ ولقد قاموا جميعاً بجهود أممية لحل الأزمة وايقاف الحرب في اليمن ولكنهم واجهوا صعوبات بسبب رفض تجار الحروب الذين سيتضررون من وقف الحرب وتحقيق
السلام. وقلت للسيد مارتن وقبله للسيد اسماعيل ولد الشيخ بأن القرار ليس بيد هؤلاء وانما بيد الكبار وعليهم أن يتعاملوا معهم اذا ارادوا لمهمتهم أن تنجح لاختصار الطريق ووقف الدمار وحقن دماء الابرياء بدلاً من المؤتمرات والزيارات والتنقلات بالطائرات من بلد إلى آخر كما يتنقل غيرهم من المبعوثين في بعض البلدان، فالقرار ليس بيد المتحاربين في هذه الساحات وانما بيد القوى الاقليمية والدولية التي مولت وتمول هذه الحروب وصرفت عليها مئات المليارات، باعتراف بعض المسؤولين في المنطقة، كان من الممكن أن تعمر بها اليمن والمنطقة كلها.
- ما هو تقييمكم للدور العربي بصفة عامة والدور المصري بصفة خاصة؟ وهل يمكن ان يكون لمصر دورا مؤثرا في المرحلة القادمة؟
مع الأسف أن الدور العربي ودور الجامعة العربية تراجع وكان دون المستوى المطلوب لحل الأزمات في اليمن والمنطقة العربية قياسا بما كان عليه الأمر في الماضي كما في حروب اليمن والصومال والسودان والكويت والعراق وحسم الحرب اليمنية في
الستينيات في قمة الخرطوم بين الزعيمين الرئيس جمال عبد الناصر والملك فيصل. ولهذا فإننا نطالب بدور أكبر للجامعة العربية بيت العرب، حتى تتمكن من أداء دورها وواجباتها التي قامت من أجلها. أما عن سؤالكم حول دور مصر فنحن نقدر دور مصر في الماضي والحاضر فقد ضحت كثيراً من أجل الأمة العربية وفي المقدمة قضية فلسطين واليمن وغيرها من الدول العربية.. ولا شك أنه لها دور وهو مطلوب فعندما تنهض مصر تنهض الامة العربية من المحيط الى الخليج.
- ما هي انعكاسات الخلاف المصري السعودي على الأزمة بعد رفض مصر إرسال قوات برية إلى اليمن ؟
أعتقد أنه لا يوجد خلاف كما سميتموه لأنه كما أعلم فإن العلاقات المصرية السعودية علاقات طيبة. أما موضوع ارسال قوات برية الى اليمن فمصر استفادت دون شك من تجاربها السابقة في حروب اليمن 1962 الى 1967 وهي أكثر من ضحى برجالها وأموالها من أجل اليمن والحفاظ على النظام الجمهوري وتحرير الجنوب من الاحتلال البريطاني.
0- ما هي انعكاسات تصاعد الخلاف الامريكي الإيراني على الأزمة اليمنية في ظل احتمالات استخدام إيران للحوثيين لتنفيذ أجندتها في المنطقة ؟
يجب أن نعترف بأن اليمن أصبحت ساحة لتدخلات كل الدول الاقليمية والدولية ونحن ضد أي تدخل في اليمن سواء من قبل إيران أو أميركا أو الدول الاقليمية ومع علاقات طيبة مع كافة الدول بما يخدم اليمن وأمنها واستقرارها وسيادتها الوطنية ودون
وصاية من قبل أي طرف من الأطراف لأننا عانينا لأكثر من 60 عاماً من التدخل بالشؤون السياسية والأمنية والعسكرية لليمن وقد آن الوقت الذي يجب أن تتوقف فيه هذه التدخلات لمصلحة اليمن ودول المنطقة والاهتمام بالتنمية وتجفيف منابع الارهاب لأن استقرار اليمن هو استقرار للمنطقة كلها.
- في النهاية ماهي اقتراحاتكم لحل الأزمة؟
تقدمنا منذ بداية الحرب 2015 بأكثر من مبادرة لحل الأزمة اليمنية وعملنا على تطويرها بشكل دائم، وكان آخرها العام الماضي وقد ارتكزت على النقاط التالية:
أولاً: وقف الحرب.
ثانياً: العمل على إنهاء الصراع عبر حوار جاد بين مختلف الأطراف اليمنية وبرعاية إقليمية ومباركة دولية انطلاقاً من الأسس والمبادئ التالية:
الاتفاق على أن الحوار هو الطريق الوحيد لحل المشاكل المتراكمة في اليمن وأن الشراكة في إدارة الدولة والمجتمع أساس للتعايش وضمان لاستعادة بناء الدولة وإعادة الإعمار والشروع في التنمية.
الاتفاق على أن الدولة الاتحادية هي أفضل الخيارات للمشاركة انطلاقاً من دولة اتحادية من إقليمين (شمال وجنوب) ودراسة بقية الخيارات الأخرى.
الاتفاق على الأولوية المطلقة لإعادة بناء الدولة ومؤسساتها وتسليم كافة الأسلحة إلى وزارة دفاع واحدة متفق على هيكليتها وإنهاء كافة الميليشيات والمجموعات المسلحة عبر توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية.
الاتفاق على أن اليمن جزء فاعل في الإقليم يحافظ على أمن وسلامة جيرانه ويحفظ حدودهم ويصون المصالح المشتركة.
ونحن على مشارف العام السادس للحرب نتمنى على دول التحالف وكافة القوى الأخرى أن يُجروا تقييماً لتجربة الحرب التي كان البعض يراهن على إنهائها في مدة أقصاها 45 يوماً، وثبت عكس ذلك، وأن يستفيدوا من تجارب الحروب في اليمن بين الملكيين
والجمهوريين 1962م – 1967م وحروب لبنان والسودان والصومال والعراق وإيران وغيرها حيث أن كل هذه الحروب حسمت عبر الحوار.
وقد حان الوقت لأن تتوقف هذه الحروب العبثية التي يمر بها اليمن منذ 60 عاماً، فاليمن لا يمكن أن يستقر الا باستثمار خيراته وثرواته التي عطلت استخراجها واستثمارها الحروب، فاليمن يمثل عمق استراتيجي لدول المنطقة كلها بحكم موقعه في
الجزيرة العربية وباب المندب والبحر الاحمر والمحيط الهندي. ومن مصلحة دول المنطقة أن يكون لهم حليفٌ قويٌّ وليس قوى ضعيفة وتابعة للقوى الاقليمية والدولية لأن استقرار اليمن هو استقرار للمنطقة كلها.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الكشف لأول مرة عن لقاء جمع وفد حوثي بالرئيس "علي ناصر" في 2014 والأخير يشبه "اتفاق الرياض" باتفاق "أوسلو" يؤكد "طلبت من هادي العودة والحل في اقليمين"
وزير الخارجية: على الأمم المتحدة أن تكون أكثر حزماً مع الحوثيين...وترك السلاح شرط دخول الحوثيين للعملية السياسية باليمن (حوار
رئيس المجلس السياسي الأعلى: منفتحون على أي حلول وأقسى الخيارات وأكثرها إيلاما لم نستعملها بعد
الرئيس المشاط للأخبار اللبنانية: منفتحون على أي حلول وأقسى الخيارات وأكثرها إيلاما لم نستعملها بعد
الرئيس المشاط للأخبار اللبنانية.. منفتحون على أي حلول وأقسى الخيارات وأكثرها إيلاما لم نستعملها بعد
أبلغ عن إشهار غير لائق