الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    الترب:اليمن بموقعه الجغرافي قادر على تغيير مسار المواجهة    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    إبراهيم.. قصة طفل قُتل قنصاً بحقيبته المدرسية في تعز    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب: استمرار إخفاء قحطان انتهاك صارخ    بتوجيهات الرئيس الزُبيدي... الحالمي يكرّم البطل الجريح علوي عبدالله بدرع الصمود    سلطات الاحتلال اليمني تشترط تعهدات بعدم التظاهر للإفراج عن معتقلي المكلا وأسرهم ترفض    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    الرئيس الزُبيدي يُعزَّي أسرتي الشهيدين عمر باحيدرة وأحمد المطحني    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    عندما يصبح الرمز كابوسًا    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    إيران.. شعب لا يهزم    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السيرة الذاتية لوزراء حكومة التوافق الفلسطينية
نشر في الخبر يوم 02 - 06 - 2014

أدت حكومة توافق متفق عليها بين حركتي فتح وحماس اليوم (الاثنين الثاني من يونيو/ حزيران 2014) اليمين القانونية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وحضر أركان القيادة الفلسطينية وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مراسم حلف اليمين للحكومة التي يرأسها الأكاديمي المستقل رامي الحمد الله وتضم 17 وزيرا يشغلون 20 حقيبة.
وتغيب أربع وزراء من قطاع غزة عن أداء اليمين القانونية بسبب منعهم من قبل إسرائيل من الانتقال إلى الضفة الغربية. وهذه أول حكومة تتشكل باتفاق حركتي فتح وحماس منذ بدء الانقسام الفلسطيني الداخلي إثر سيطرة الحركة الإسلامية على قطاع غزة بالقوة منتصف عام 2007.
وكلف الحمدالله إلى جانب منصبه برئاسة الوزراء بوزارة الداخلية، وعين زياد أبو عمرو وزيراً للثقافة ونائباً لرئيس الوزراء، فيما عين محمد مصطفى وزيراً للاقتصاد ونائباً لرئيس الوزراء.
وعين شكري بشارة وزيراً للمالية ووزيراً لشؤون التخطيط، ورياض المالكي وزيراً للشؤون الخارجية، فيما عين سليم السقا وزيراً للعدل وعدنان الحسيني وزيراً لشؤون القدس. وكلفت رولا معايعة بوزارة السياحة والآثار، وجواد عواد بحقيبة وزارة الصحة ووخولة شخشير للتربية والتعليم والتعليم العالي، وعين علام موسى وزيرا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزيراً للنقل والمواصلات.
وعين مفيد الحساينة وزيراً للأشغال العامة والإسكان، وشوقي العيسة وزيراً للزراعة ووزيراً للشؤون الاجتماعية، وهيفاء الآغا وزيراً لشؤون المرأة، ومأمون أبو شهلا وزيراً للعمل، ونايف أبو خلف وزيراً للحكم المحلي، ويوسف إدعيس وزيراً للأوقاف والشؤون الدينية.
وجاء إعلان حكومة التوافق بموجب اتفاق أعلنه وفد من منظمة التحرير وحركة حماس لتنفيذ تفاهمات المصالحة بعد مباحثات أجريت في غزة في 23 نيسان/ أبريل الماضي. وتضمن الاتفاق في حينه تشكيل حكومة توافق وطني وإجراء انتخابات فلسطينية عامة بعد ستة أشهر وذلك سعيا لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف عام.
وأعلن الرئيس الفلسطيني، انتهاء مرحلة الانقسام الفلسطيني الداخلي بتشكيل حكومة توافق مع حركة حماس. وقال عباس، في خطاب تليفزيوني بعد أداء الحكومة الجديدة اليمين القانونية أمامه "نعلن إنهاء ونهاية الانقسام الذي ألحق بقضيتنا الوطنية أضرارا كارثية طوال السنوات السبع الماضية".
وأضاف: "نعلن استعادة وحدة الوطن واستعادة وحدة المؤسسات، وطي صفحة الانقسام السوداء من تاريخنا إلى الأبد، ولن تعود ولن يسمح شعبنا بأن تتكرر ".
وأكد عباس أن "الوحدة الوطنية هي ضمانة أكيدة لا غنى عنها لتحقيق أهداف شعبنا، والأصل هو الحوار واحترام المؤسسات وممارسة الاختلاف والخلاف داخل أطرها ووفق قوانينها، وتحريم إراقة الدم الفلسطيني، والاحتكام إلى الشعب وإلى صناديق الاقتراع".
وجدد عباس التأكيد على أن الحكومة الجديدة "هي حكومة انتقالية الطابع ومهمتها تتمثل في الإعداد لعقد الانتخابات قريبا بجانب رعاية أمور وتوفير حاجات أبناء شعبنا". وذكر أن الحكومة الجديدة تلتزم بالتزامات السلطة الفلسطينية والاتفاقات الموقعة وببرنامجه السياسي "لتحقيق أهدافنا الوطنية في إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بجانب دولة إسرائيل".
وأشار إلى أن "المفاوضات السياسية (مع إسرائيل) ، فهي وكما كانت على الدوام، ستبقى في ولاية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ولا علاقة للحكومة بها".
وفيما يلي السير الذاتية لأعضاء حكومة "التوافق" الفلسطينية، التي أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في رام الله اليوم:
ولد في عام 1958 في بلدة عنبتا قرب طولكرم شمال الضفة الغربية.
ترأس الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية منذ نحو عام، عقب نشوب خلاف بين الرئيس الفلسطيني عباس، ورئيس وزرائه السابق سلام فياض.
حاصل على درجة الدكتوراة في اللغويات التطبيقية (تطبيق النظريات اللغوية ومعالجة المشكلات المتعلقة باكتساب اللغة وتعليمها) من بريطانيا.
عمل رئيساً لجامعة النجاح الوطنية، في محافظة نابلس على مدار 15 عاماً.
تقّلد منصب الأمين العام للجنة الانتخابات المركزية منذ عام 2002، وأشرف على الانتخابات التشريعية التي أفضت بفوز حركة حماس عام 2006.
عضو في 20 مؤسسة أكاديمية، وفي العديد من المؤسسات والهيئات.
ولد في مدينة غزة عام 1950، وتلقى تعليمه الجامعي الأول في جامعة دمشق، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الشئون الدولية والعلوم السياسية من جامعة جورج تاون، في العاصمة الأمريكية واشنطن.
التحق بالعمل في جامعة بيرزيت منذ العام 1985 أستاذا للعلوم السياسية والدراسات الثقافية وفي برنامج الدراسات الدولية.
له عدد من الكتب والمؤلفات والدراسات المنشورة باللغتين العربية والانجليزية، ويشارك في عدد من الهيئات والمؤسسات الفلسطينية والعربية والدولية.
انتخب في عام 1996 نائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني بصفة مستقل (بدعم من حركة حماس، حيث رشح على قائمتها) عن مدينة غزة.
عُين وزيرا للخارجية في حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت عقب اتفاق المصالحة في مكة في 18 مارس/آذار 2007 برئاسة إسماعيل هنية، ولكن هذه الحكومة سرعان ما أقالها الرئيس محمود عباس، عقب اندلاع اشتباكات مسلحة بين "حماس" و"فتح" أدت إلى سيطرة حماس على غزة في يوم 14 يونيو/حزيران 2007.
حائز على شهادة الدكتوراه والماجستير في الإدارة والاقتصاد من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة بغداد.
بدأ عمله رئيساً لصندوق الاستثمار الفلسطيني منذ أواخر العام 2005، ويعد صندوق الاستثمار الفلسطيني أكبر مؤسسة استثمارية فلسطينية تدير برنامجاً استثمارياً يشمل عدة قطاعات اقتصادية حيوية.
وقبل أن يلتحق بصندوق الاستثمار الفلسطيني، عمل مصطفى لأكثر من 15 عاماً في البنك الدولي في واشنطن، حيث شغل هناك عدة مناصب هامة، وتركز عمله في عدة مجالات من بينها: التنمية الاقتصادية، وبناء المؤسسات والإصلاح الاقتصادي، وتمويل المشاريع، وتنمية القطاع الخاص، وتطوير البنية التحتية.
تشمل المناصب الأخرى التي احتلها مصطفى قبل التحاقه بالصندوق مستشاراً للإصلاح الاقتصادي والخصخصة لدى حكومة دولة الكويت، ومستشاراً لدى صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية، وأستاذاً في جامعة جورج واشنطن، والمدير التنفيذي المؤسس لشركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل).
ولد في العام 1955، وهو من سكان مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
تقلد مهام عديدة سياسية، من بينها عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، (تنظيم ماركسي يساري، وهو الفصيل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية) والمتحدث الرسمي باسمها، قبل استقالته عقب توقيع اتفاق أوسلو للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية، وإسرائيل، عام 1993.
عيّن عقب الانقسام السياسي بين الضفة وغزة، عام 2007 وزيرا للعدل في الحكومة التي شكلها الرئيس عباس في الضفة الغربية، وأسندت إليه لاحقا وزارة الخارجية حتى اليوم.
عمل مديرا لمركز "بانوراما لتعميم الديمقراطية وتنمية المجتمع"، منذ عام 1991 حتى يونيو 2007.
عمل أستاذا في جامعة بيرزيت لأكثر من 15 عاما.
حصل على جائرة "السلام" الايطالية عام 2005، وجائرة الشجاعة الديمقراطية من قبل حركة الديمقراطية العالمية عام 2004، وجائزة السلام الأوروبية عام 2000 في كوبنهاغن.
له العديد من المؤلفات، بالإضافة إلى سلسلة مقالات أسبوعية في صحيفة الأيام الفلسطينية، (قبل توليه وزارة الخارجية).
يحمل درجة الدكتوراة في الهندسة، ويتحدث ثلاثة لغات هي، العربية والانجليزية والاسبانية.
يشغل بشارة منصب وزير المالية في حكومة الضفة الغربية منذ منتصف عام 2013.
شغل منصب رئيس مجلس إدارة بنك الإسكان، وترأس عدة مناصب في البنك العربي، منذ العام 1979، حتى العام 2006.
عُين بشارة في العام 2006 رئيساً لمجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني.
شغل عدة مناصب في شركات عربية وفلسطينية، وكان عضوا في العديد من مجالس إدارة الشركات في الأردن وفلسطين.
جواد عوّاد: وزير الصحة (الضفة الغربية)
ينحدر عواد من بلدة سعّير في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وحاصل على شهادة الطب من أوكرانيا.
انتخب في العامين 2009 و2011 نقيبا للأطباء الفلسطينيين، وتم تجديد انتخابه نقيبا في العام 2013.
يشغل منذ تشكيل حكومة رامي الحمد الله منتصف العام الماضي 2013، منصب وزير الصحة.
عدنان الحسيني: وزير شؤون القدس (الضفة الغربية)
من مواليد مدينة القدس، وحاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة عين شمس في القاهرة، عام 1970.
يشغل منصب محافظ محافظة القدس منذ سبتمبر 2008، ووزير شؤون القدس منذ 2012، حتى اليوم.
شغل مناصب سابقة بينها مديرا لأوقاف القدس، ومستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون القدس
ولد شوقي العيسة في مخيم الدهيشة في بيت لحم عام 1962 .
حاصل على درجة الماجستير في القانون الدولي من جامعة موسكو عام 1990، وعمل باحثا زائرا لمدة عام في جامعة هارفرد عام 1999.
كان أحد قضاة المحكمة الشعبية لحقوق الإنسان في نيويورك عام 1998.
يعمل من خلال مؤسسات دولية، في الدفاع عن حقوق الإنسان منذ عام 1990وحتى الآن.
نايف أبو خلف: وزير الحكم المحلي (الضفة الغربية)
من مواليد مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وحاصل على درجة أستاذ مساعد من جامعة برادفورد في بريطانيا في العلوم السياسية.
رئيس قسم العلوم السياسية، بجامعة النجاح الوطنية في نابلس، وعمل محاضرا في قسم العلوم السياسية وكلية الدراسات العليا تخصص تخطيط وتنمية سياسية.
لم يسبق له أن ترأس أي منصب حكومي.
ولد عام 1960 في قرية بدو محافظة القدس.
وهو رئيس المحكمة العليا الشرعية، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، والقائم بأعمال قاضي قضاة فلسطين.
حصل على البكالوريوس في الدعوة وأصول الدين من جامعة القدس عام 1983م، وماجستير فقه وتشريع وأصوله جامعة القدس سنة 2008م.
عمل خطيباً متطوعاً في مساجد قرى شمال غرب القدس، وعين في العام 1993 قاضياً شرعيا في عدد من مدن الضفة الغربية، وترأس عدد من المناصب في المحكمة الشرعية، ثم عين نائباً لقاضي القضاة في فلسطين ونائباً لرئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، و مدرساً لمواد الأحوال الشخصية والمواريث في كلية القانون في جامعة بيرزيت وكلية الحقوق في الكلية الجامعية العصرية.
تشغل الشخشير منصب عضو لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية المستقلة.
حصلت على درجة البكالوريوس في الكيمياء من جامعة الأزهر في القاهرة ودبلوم التربية من جامعة عين شمس في القاهرة، ودرجة الماجستير والدكتوراه في المناهج وتعليم العلوم من جامعة شمالي كولورادو في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتحمل شهادة بروفسور للعلوم التربوية في كلية التربية من جامعة بيرزيت، في رام الله.
وشغلت منصب عميدة كلية الدراسات العليا، بالإضافة إلى رئاسة دائرة التربية وعلم النفس وبرنامج ماجستير التربية، ومديرة برنامج تأهيل المعلمين في جامعة بيرزيت.
وعملت الشخشير مستشارة تربوية لعدد من البرامج والمؤسسات الدولية في فلسطين.
مفيد الحساينة: وزيرا للأشغال العامة والإسكان (قطاع غزة)
أحد قيادات تجمع الشخصيات المستقلة في قطاع غزة (تجمع يضم مجموعة من الشخصيات الحرة المستقلة).
من أبرز رجال الأعمال في قطاع غزة، ويمكل مجموعة شركات "الحساينة التجارية".
حاصل على درجة الدكتوراة في "هندسة إدارة المشاريع"، من إحدى جامعات الولايات المتحدة الأمريكية.
عاش في الولايات المتحدة الأمريكية، لمدة 10 سنوات، قبل أن يعود للإقامة في قطاع غزة.
شارك في حوارات القاهرة للمصالحة الفلسطينية عام 2012 كممثل عن الشخصيات المستقلة.
رئيس نادي المشتل الرياضي في قطاع غزة.
حصلت على درجة الدكتوراه في "أصول التربية"، من جامعة "ستل ووتر" في أمريكا عام 1991.
عملت في كلية التربية بجامعة ولاية "أوكلاهوما"، بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم بعد العودة لفلسطين عملت كمحاضرة ورئيس قسم التربية وعلم النفس في جامعة الأقصى بغزة.
شغلت منصب مدير عام الرقابة الداخلية في وزارة التربية والتعليم في الحكومات السابقة التي شكلتها حركة فتح.
ثم تولت منصب مدير عام التعليم العام بالوزارة في عهد الحكومة التي شكلتها حركة حماس.
عضو فريق تأليف المنهاج الفلسطيني .
رجل أعمال فلسطيني بارز
كان مرشحا لرئاسة حكومة التكنوقراط التي كانت ستنتج عن اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقعته حركتا "حماس" و"فتح" في العاصمة المصرية القاهرة مطلع مايو/أيار 2011.
مواليد مدينة عكا (شمال إسرائيل) عام 1943، وحصل على تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في قطاع غزة، وتخرج من كلية التجارة في جامعة القاهرة عام 1964.
عاش بريطانيا لمدة 22 عاما، ويحمل جنسيتها، وأقام كذلك في الأردن ومصر وليبيا وكندا.
عمل في الفترة ما بين 1971 وحتى 1982 مديرا لمجموعة شركات صناعية وتجارية في العاصمة الليبية طرابلس.
يملك ويدير 3 شركات في قطاع غزة تعمل في مجال المقاولات ومعدات البنية التحتية والحاسوب وتقنية المعلومات بالإضافة إلى لوازم المستشفيات.
عضو مجلس إدارة حاليا في بعض من الشركات والمؤسسات الفلسطينية ومنها بنك فلسطين، وجامعة الأزهر، وجمعية عطاء غزة، وصندوق التقاعد ومركز التجارة الفلسطيني وشركة الاتصالات الفلسطينية.
حاصل على شهادة الدكتوراه في هندسة الاتصالات تخصص الاتصالات الرقمية والتحكم.
تخرج من جامعة شرق البحر المتوسط- قبرص التركية- في عام 1996
شغل منصب مساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لشؤون التخطيط والتطوير والجودة
ولد في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة عام 1954، وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس خانيونس. وتخرج من كلية الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1978.
يعمل في مجال المحاماة منذ 35 عاما، وهو شخصية بعيدة عن الأضواء منذ انتهاء الانتخابات التشريعية عام 2006 التي ترشح فيها ك "مستقل" عن دائرة خانيونس جنوب قطاع غزة.
رُشح لرئاسة مجلس المعهد القضائي التابع لوزارة العدل عام 2003 في حكومة محمود عباس في عهد رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات.
وكان له دور في الدعوة لتحقيق المصالحة الفلسطينية طوال الأعوام السبعة الماضية، حيث شارك في العديد من الفعاليات والمسيرات والوقفات في مدينة خانيونس التي تدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وللسقا نشاط اجتماعي، فهو عضو مجلس إدارة في العديد من الجمعيات الأهلية الفلسطينية.
شارك السقا في العديد من الدورات وورش العمل التي تتعلق بحقوق الإنسان في الضفة الغربية، والقاهرة، والولايات المتحدة الأمريكية.
واشتهر بمقاطعته للمحاكم العسكرية الإسرائيلية، لاعتقاده أنها محاكم "غير شرعية ولا يمكن أن يكون فيها حق الدفاع عن النفس مكفول".
لا تتوفر عنها أي معلومات سوى أنها كانت تشغل ذات المنصب في حكومة رام الله التي تشكلت عام 2012. -


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.