الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
طهران ترسم ملامح "الشرق الأوسط الجديد"
الان : حريق بمنطقة الازرقين وفرق الدفاع المدني تهرع للمكان
الدوري الاسباني: ليفانتي يفوز على اوفييدو
الدوري الانكليزي الممتاز: ايفرتون يلقن تشيلسي درساً قاسياً
لقاء معايدة لأبناء كعيدنة في مأرب يؤكد وحدة الصف ودعم الجبهات
حدائق صنعاء تستقبل أكثر من 1.3 مليون زائر في العيد
العيد ولعبة الكراسي
وفد قبلي من ذمار يزور المرابطين في ناطع ونعمان في البيضاء
الجرادي: تصريحات وكالة تسنيم بشأن باب المندب تؤكد ارتباط الحوثيين بالمشروع الإيراني
قيادات وزارة الاقتصاد والجهات التابعة لها تزور المرابطين في جبهات مقبنة بتعز
عاجل: هدية العليمي للمواطنين في عيد الفطر.. زيادة أسعار الغاز المنزلي إلى 100% (وثيقة)
أمطار غزيرة تضرب عتق وتدفق السيول يعيق الحركة في شوارعها
الحرب على إيران ترفع أسعار النفط وتفاقم التضخم في أميركا
اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ويدعو مجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته
الرئيس يشيد بجاهزية القوات المسلحة وصمودها ويجدد وفاء الدولة لتضحياتها
قيادات "الحل الذاتي" أمام مفترق طرق.. صمت تكتيكي أم غياب يُنهي الحضور؟
شرطة المرور تعزز انتشارها لتنظيم حركة السير خلال عيد الفطر
ضربة موجعة لنجم ريال مدريد قبل المونديال
أبناء مديرية جبل الشرق بذمار يقدمون قافلة للمرابطين في الجبهات
العراق يعلن القوة القاهرة في حقول النفط الأجنبية بعد تعطل هرمز
تكريم أبطال البطولة الكروية للحي الأول بصنعاء القديمة
200 فنان يدعون إلى استبعاد "إسرائيل" من بينالي البندقية
"إسرائيل" تقتل المعرفة.. تدمير مخزون "المركز الثقافي للكتاب" في ضاحية بيروت
طهران تعزز احتياطاتها النقدية رغم العدوان
حاسوب عملاق يتوقع المتوج بدوري الأبطال
وفاة أم و3 من أطفالها وجنينها في يافع
بوتين يلوّح بورقة إيران: مقايضة استخبارية تهدد بتوسيع رقعة الصراع الدولي
هل تُستبدل جماعة الإخوان بالسلفية؟ تحذير من فراغ يُهدد بإعادة تشكيل النفوذ الديني والسياسي
انسحاب "العمالقة" من شبوة.. مناورة مكشوفة تعيد رسم السيطرة وتفتح أبواب الخطر
عيدٌ بأيِّ حالٍ جئتَ يا عيد؟
من يكتب مستقبل الخليج؟
مبادرة الإعلامي صالح العبيدي تختتم مشاريعها الرمضانية في عدن.. مساعدات لآلاف الأيتام والمرضى والفقراء
خبير طقس يتوقع هطول امطار على بعض المحافظات اول ايام عيد الفطر
محفظة مالية شهيرة تغدر بعملائها ليلة العيد
محفظة مالية شهيرة تغدر بعملائها ليلة العيد
الدوري الاوروبي: بورتو يجدد فوزه على شتوتغارت
صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!
مقام الندى
"ما علاقة صور الزبيدي بإفطاركم".. الدباني ينتقد تسييس الإفطارات واستغلال الرمزية السياسية
غصة في حلق "الخجل".. وأوجاعُ "الكرام" الصامتة
رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر
"وظائف بلا مهام وأموال بلا حساب".. المقرحي يفضح عبث التعيينات واستنزاف الإيرادات
"إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة
تسلّط المطاوعة على مقاليد الأمور.. هل يبني دولاً حديثة؟.. تساؤل حول مستقبل الجنوب
الهجرة الدولية ترصد نزوح 84 شخصا بعدة محافظات يمنية خلال الأسبوع الفائت
صنعاء.. دار الإفتاء يحدد موعد أول أيام عيد الفطر
وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر
البرلماني حاشد يكتب وصيته: "إن متُّ ف'العليمي' من قتلني، وولي دمي هو الشعب اليمني"
التوت الأزرق.. جرعة يومية تحمي قلبك وتحسّن هضمك
هلال رمضان الأخير
كيف دفعت سياسات المليشيا نساء إب إلى طوابير الجوع في رمضان؟
بقرار لجنة الاستئناف في «كاف».. المغرب بطلاً لإفريقيا
دراسة: تناول القهوة يوميا يخفض خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية
الاتحاد الآسيوي سيقيم الأدوار الإقصائية لأبطال آسيا 2 بنظام المباراة الواحدة
مرض السرطان ( 4 )
تغاريد حرة.. حق وليس شفقة وقرار دولي
شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم
تحذيرات صحية من عودة انتشار حمى الضنك في العاصمة عدن
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
نقوش وتكوينات في جدار اللَّيل الفلسطيني
ويخلعنا شجر المستحيل!
نشر في
نشوان نيوز
يوم 17 - 03 - 2021
الشاعر الكبير عبدالعزيز المقالح – نشوان نيوز – نقوش وتكوينات في جدار اللَّيل الفلسطيني
موحشٌ وجهُ (عَكّا)،
و (عَكّا) مهيَّأةٌ للحصادِ،
وموحشةٌ في العيونِ الصَّباحاتُ
وجهُ التضاريسِ
والكلماتُ،
وجمرُ السَّماواتِ..
موحشةٌ في دمائي الخيامُ،
التواريخُ
لونُ المدائنِ،
موحشةٌ في حقولِ اللُّغاتِ حروفُ الكلامْ.
(الكآبةُ عالقةٌ بالجدارِ
أمَ انَّ الجدارَ بأحجارِهِ عالقٌ بالكآبةْ؟!
المغنّي حزينٌ
أمِ الحزنُ يأتي إليهِ
ويثقبُ جدرانَهُ عَبْرَ صوتِ الرَّبابةْ،
عبرَ صمتِ الأصابعْ
عبرَ صوتِ المدافعْ
عبرَ صمتِ الكلامِ..
الرَّتابةْ).
العصافيرُ تحلمُ بالدفءِ
تحلمُ بالخبزِ والماءِ
والطفلُ – في الشّامِ – يحلمُ بالماءِ
يحلمُ بالخبزِ،
للماءِ لونُ الدِّماءِ،
وللخبزِ لونُ الجماجمِ
لونُ دمِ الأصدقاءِ.
ووجهُ الشَّآمِ تبدَّلَ لا ماءَ
لا خبزَ في جسدِ الشّامِ..
طفلُ المخيَّمِ يسألُ – مذعورةً
ومشوَّهةً في المخيَّمِ عيناهُ،
باردةً كَدَمِ البندقيّةِ كفّاهُ -:
يا شامُ مائدةً كانَ صدرُ الفراتِ
لماذا غدا مقصلةْ؟
(كفنٌ أمْ وطنْ
أمَّةٌ، أمْ غبارْ
عودةٌ أمْ شَجَنْ
ثورةٌ أمْ شِعارْ؟
سوفَ تبقى الجنازةُ – للموتِ بهجتُهُ –
ويموتُ النهارْ!).
يا بديعَ المحيّا..
أنتَ يا وجهَ (عَكّا) المسافرَ بينَ النَّقا
والنُّفودِ،
لماذا يخاصمُني فيكَ وجهي،
يبعثرُني كبقايا المصابيحِ
في مدخلِ الفَجْرِ؟
هل خانني الحبُّ؟
هل خانني الشِّعْرُ؟
ما للقصائدِ لا تستجيبُ لصوتي؟
وما ليَ أصطادُ قافيةً لا تناسبُني
لا تناسبُ لونَ الدِّماءِ
ولونَ البكاءْ؟!
(أنتَ يا وجهَ عَكّا المحاصرَ بينَ النَّقا
والنَّقَبْ..
أنتَ عارُ العَرَبْ
أنتَ مَجْدُ العَرَبْ
أنتَ إنْ لم تعدْ لهباً،
قمراً.. يا لبؤسِ العَرَبْ!).
الغريبُ المسافرُ بينَ الندى والرَّصاصِ
وبينَ الخديعةِ والموتِ والاعتذارِ،
يغادرُ نزهتَهُ ويعودُ إلى نارِهِ
في البراري يسيرُ بطيئاً،
يفتِّشُ عنْ ذاتِهِ في الحطامِ
يفتِّشُ عنْ لونِهِ في الحطامِ
يفتِّشُ بينَ الحطامِ عنِ البندقيّةِ،
يبحثُ عنْ وطنٍ لم يعدْ قائماً
يرقبُ الآنَ ساعتَهُ..
ربما اغتالَهُ الوقتُ
واحترقَتْ بندقيَّتَهُ في دمِ الانتظارِ..
(وقالتْ إذاعاتُهم:
سقطتْ في الدُّجَى البندقيّةْ
سقطتْ في الدِّماءِ الهُوِيَّةْ
غرقتْ في النَّزيفِ القضيّةْ،
وقالَ: احْرُسُوني منَ البحرِ..
لا.. احْرُسُوني منَ الأصدقاءْ).
إنّهُ وجهُ (عَكّا)..
وهذي القرائنُ أجمعُها منْ رفاتِ المنازلِ،
منْ صخرةٍ يحزمُ العشبُ جبهتَها
ويصيرُ صديقاً،
يعاندُ كلَّ السَّكاكينِ..
يشحذُها.
إنّهُ وجهُ (عَكّا) استطالَ بِهِ الحزنُ،
يرحلُ بينَ الزمانِ وبينَ المكانِ
ويصرخُ: منْ أينَ جئتُ؟
لماذا أموتُ؟
لماذا أنا شاردٌ وقتيلٌ هنا
في براري الشَّآمِ،
و (عَكّا) هناكَ محاصَرَةٌ بسيوفٍ
منَ القمعِ؟
وجهي يضيعُ هنا..
أيضيعُ،
ويصنعُ لي طفليَ النَّعْشَ
يصنعُ لي طفليَ القبرَ
يصنعُ لي بيديهِ النهايةَ؟
(إني أضيعُ.. أبيعْ
الشِّتاءاتُ مرّتْ على جسدي
أوغلَتْ في دمي،
وأنا واقفٌ في انتظارِ الرَّبيعْ).
لم يعدْ وطناً..
بعدَ أنْ أدمنَ الذُّلَّ والخوفَ
أقبيةً صارَ للجثثِ المستباحةِ
خارطةً للخواءِ
ومزرعةً لِلُّصُوصِ،
فلا تدفنوهُ،
ارفعوا عَلَمَ الشُّهداءِ
عنِ الجسدِ المتعفِّنِ
عنْ وطنٍ لا يجيدُ اختيارَ الحياةِ أو الموتِ
يأكلُ أبناءَهُ في السَّلامِ،
وأبناؤُهُ يستبيحونَ صورتَهُ في الحروبِ!
ابحثوا في الرِّمالِ القديمةِ
عنْ لغةٍ لا تمارس دَوْرَ النعامةِ
في الحربِ والسِّلْمِ،
عنْ لغةٍ كالنبوَّةِ لا تبردُ الكلماتُ على ساقِها،
لا تخونْ.
(كانَ كتلةَ نارْ
صارَ كتلةَ عارْ
لم يعدْ قطعةً منْ شُعاعِ الضُّحَى
لم يعدْ بَيْرَقاً منْ نسيجِ المطرْ
نضبَتْ لغةُ البرقِ في مقلتيهِ
وماتَ على شفتيهِ حديثُ الشَّرَرْ).
يا شتاءَ الخديعةِ
والقتلِ والعارِ،
إنَّ النِّساءَ اللَّواتي تَطَوَّعْنَ للحبِّ،
يحملْنَ آنيةً منْ دمِ الفَجْرِ
يخرجْنَ منْ خنجرٍ عالميِّ النقوشِ
ويدخلْنَ في خنجرٍ عربيِّ النقوشِ
ويكتبْنَ فوقَ تلالِ المرافئِ
أضرحةً
وقُبوراً
ووجهاً حزينَ الندى،
يتراجعُ عنْ صمتِهِ قائلاً:
إنَّ هذا سؤالُ حياتي..
لماذا تموتُ النجومُ إذا رقصتْ في المرايا؟
لماذا على خنجرِ الأهلِ
تنتحرُ الكلماتُ / الأساطيرُ؟!:
(يافا تقاتلُ يافا،
وماءُ الخليلِ
يقاتلُ ماءَ الخليلِ..
لماذا يموتُ النخيلُ
وتبقى الرِّمالُ؟
لماذا تموتُ الظلالُ
وتبقى الصخور – القبورُ؟
لماذا يبعثرُنا ورقُ الاحتمالِ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
ندوةٌ ثقافيّةٌ للأديب أحمد رفيق عوض بحيفا آمال عوّاد رضوان
أوراق من غصن الأرق
كيس اللبان
قصة قصيرة
كم بالعمر بقية يا حوثي ؟
كم بالعمر بقية ايها #الحوثي
أبلغ عن إشهار غير لائق