إصابة 8 جنود صهاينة بهجوم مسيّرات جنوب لبنان    وزير الصناعة:حريصون على دعم المشاريع التي تسهم في بناء قدرات الشباب    3 بذور طبيعية تعيد التوازن للهضم بعد الوجبات الثقيلة    أطباء يمنيون يتصدرون المشهد الطبي في الولايات المتحدة    خسارة مئات آلاف الكتب إثر قصف مباشر على ضاحية بيروت    مصري بنكهة يمنية    "فيديو".. السيول تغرق ميدان التحرير بصنعاء وتحوله الى مستنقع    قائد فيلق القدس: اليمن نموذجٌ ملهم أفشل مشاريع الهيمنة الأمريكية في المنطقة    نقابة المعلمين تحذر من مخاطر المراكز الصيفية الحوثية وتطالب بصرف المرتبات المتأخرة    أزمة السيولة.. من المسؤول عن إخفاء ترليونات النقد وتعطيل الدورة المالية؟    السقلدي يقرأ علاقة الانتقالي والإمارات بالسعودية في ضوء رسالة الشكوى الموجهة لمجلس الأمن    الأرصاد: أمطار رعدية على أغلب المرتفعات    استئناف عدن تؤيد حكم الإعدام الصادر بحق المدانين باغتيال الشيخ العدني    محافظ البيضاء يتفقد سير العمل بمشروع إنشاء وحدة صحية بمبادرة مجتمعية بمكيراس    بطل البريميرليج سيتحدد الأحد المقبل    أسعار النفط تتجاوز102 دولار للبرميل    لويز إيتا أول مدربه لفريق للرجال في أوروبا    بمناسبة مرور 100 عام على دخول الكهرباء.. عدن تحت وطأة الاحتلال المتجدد تُعاقَب بالعتمة    تعيين باعلي رئيساً للهيئة السياسية.. خطوة تصحيحية تعكس التوجه نحو الكفاءة والثبات    سقوط الأقنعة إعلام مأجور يطعن الجنوب من الخلف    قوات بن حبريش وكهرباء ال 500 ميجا تبخرت مع رياح الصحراء جحافل الغزاة    سياسي أمريكي يهدد بغزو لبنان عبر القاعدة والجولاني.. توظيف الإرهاب لخدمة أجندات إقليمية    صنعاء.. مصلحة الدفاع المدني تكشف أسباب حريق معمل إسفنج في الجرداء وطبيعة الخسائر    جددت ثبات موقف اليمن في حال اسئناف العدوان على إيران.. الخارجية اليمنية: ثبات المفاوض الإيراني يُعد انتصاراً جديداً للجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة    عدن.. البنك المركزي يحدد أسعار فوائد الودائع والقروض وصيغ التمويل والاستثمار    بمشاركة باحثين وإعلاميين من الدنمارك وفلسطين وإيران ولبنان والعراق.. ندوة بعنوان " اليمن في موازين القوى والمصلحة الوطنية في دعم محور المقاومة"    رواية أخرى لانتحار فتاة المحابشة بالقفز من سطح منزل والدها    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (61)    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "41"    تجليات النصر الإلهي    الماجستير بامتياز من جامعة المستقبل للباحث المنديل    مرض السرطان ( 7)    مناقشة أوضاع السجناء المعسرين والغارمين بمحافظة البيضاء    هيئة المساحة الجيولوجية : أي اتفاقيات تبرم مع المرتزقة لاغية وغير قانونية    الحديدة.. وصول 51 صياداً بعد أسابيع من الاحتجاز والتعذيب في إريتريا    أكدوا أن المدارس الصيفية تمثل جبهة وعي متقدمة ومحطة تربوية هامة.. زيارات تفقدية للأنشطة الصيفية في صنعاء وعدد من المحافظات    مآتم الضوء    مآتم الضوء    رئيس الهيئة العامة للبيئة والتغير المناخي ل "26 سبتمبر": العدوان والحصار أثر بشكل كبير على البيئة والصحة العامة    اتحاد كرة القدم يقرر إعادة قرعة كأس رئيس الجمهورية بدون توزيع جغرافي    حجة.. ضغوطات أسرية تدفع امرأة في المحابشة للانتحار من سطح منزل والدها    لقاء يجمع المجموعة الجنوبية المستقلة بالفريق المعني بالاحتجاز التعسفي بمفوضية الأمم المتحدة    عدن.. مودعون غاضبون يغلقون مجمعًا تجاريًا بعد افلاس شركة المفلحي للصرافة    الدكتور الجريري يعيد تعريف أزمة الوقود ويسقط رهانات قوى الفوضى    حضرموت والموت فيها يحضر    الأوقاف تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج    كلام غير منقول...    الأمة بين مطارق البغي وسندان الشتات    استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب الناشئين يكسب اليرموك ويخسر من أهلي صنعاء في معسكره الداخلي    رئيس هيئة الآثار يتفقد معالم الحديدة ويؤكد: حماية التراث جبهة صمود    تقام بنظام خروج المغلوب.. قرعة كأس رئيس الجمهورية تسفر عن مواجهات متوازنة    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تعرف على الاتفاق السري بين محمد بن سلمان وبن زايد قبل انقلاب عدن وكيف سيصبح الوضع الجديد (تفاصيل)
نشر في اليمن السعيد يوم 16 - 08 - 2019

رآى حسابٌ شهيرٌ بموقع “تويتر” -يهتم بالقضايا الساخنة في السعودية والإمارات- أنّ الذي جرى في عدن تم بتفاهم بين السعودية والإمارات.
وأكد حساب “محمد الأحمد” الشهير بتحليلاته السياسية، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلماندعم الانفصال ليس رضىً بالأمر الواقع، بل بقناعة أن الأمر لمصلحته، وقد اجتمع ما يكفي من الأدلة والشواهد على إثبات كلا الأمرين.وفق الحساب


محمد الأحمد@M_BinA7mad
· ١٢ أغسطس ٢٠١٩

هل ما جرى في عدن تم بتفاهم ابن سلمان مع ابن زايد،
أم أن ابن زايد فرضه على ابن سلمان؟
وإن كان الجواب هو الأول، فهل رضي ابن سلمان مجاراة ومداراة لابن زايد؟
أم أنه يظن أن له مصلحة فيه، وسمح للانفصاليين بالسيطرة على عدن بقناعة؟
محمد الأحمد@M_BinA7mad

ليس هناك شك أن الذي جرى في عدن تم بتفاهم بين السعودية والإمارات، وأن ابن سلمان دعم الانفصال ليس رضا بالأمر الواقع، بل بقناعة أن الأمر لمصلحته، وقد اجتمع ما يكفي من الأدلة والشواهد على إثبات كلا الأمرين.

٢٢١
١١:١٤ م - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

١٠٠ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

واوضح أنّ الأجهزة السعودية الرسمية وغير الرسمية ظلّت صامتة خلال حملة الانفصاليين على “الشرعية” التي استغرقت عدة أيام، إلا من تعليقات عامة ليس فيها أي دفاع عن الشرعية، مثل تعليق السفير السعودي في اليمن الذي اكتفى بالقول أن ما يجري لا يخدم إلا الحوثيين، دون أي دفاع عن الشرعية.
محمد الأحمد@M_BinA7mad
· ١٢ أغسطس ٢٠١٩

ردًا على @M_BinA7mad
ليس هناك شك أن الذي جرى في عدن تم بتفاهم بين السعودية والإمارات، وأن ابن سلمان دعم الانفصال ليس رضا بالأمر الواقع، بل بقناعة أن الأمر لمصلحته، وقد اجتمع ما يكفي من الأدلة والشواهد على إثبات كلا الأمرين.
محمد الأحمد@M_BinA7mad

أولاً: ظلت الأجهزة السعودية الرسمية وغير الرسمية صامتة خلال حملة الانفصاليين على "الشرعية" التي استغرقت عدة أيام، إلا من تعليقات عامة ليس فيها أي دفاع عن الشرعية، مثل تعليق السفير السعودي في اليمن الذي اكتفى بالقول أن ما يجري لا يخدم إلا الحوثيين، دون أي دفاع عن الشرعية.

٢٠٦
١١:١٤ م - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

٩٢ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

وأضاف: لم يحصل المدافعون عن “الشرعية” على رصاصة واحدة، أو أي دعم لوجستي، أو سياسي أو دبلوماسي من السعودية خلال الحملة، بينما حصل الانفصاليون على السلاح الثقيل والخفيف، ومدد بشري ولوجستي كامل تضخم بطريقة يستحيل أن تخفى على السعودية، ويستحيل أن تعجز السعودية عن منعها.
محمد الأحمد@M_BinA7mad
· ١٢ أغسطس ٢٠١٩

ردًا على @M_BinA7mad
أولاً: ظلت الأجهزة السعودية الرسمية وغير الرسمية صامتة خلال حملة الانفصاليين على "الشرعية" التي استغرقت عدة أيام، إلا من تعليقات عامة ليس فيها أي دفاع عن الشرعية، مثل تعليق السفير السعودي في اليمن الذي اكتفى بالقول أن ما يجري لا يخدم إلا الحوثيين، دون أي دفاع عن الشرعية.
محمد الأحمد@M_BinA7mad

ثانيًا: لم يحصل المدافعون عن "الشرعية" على رصاصة واحدة، أو أي دعم لوجستي، أو سياسي أو دبلوماسي من السعودية خلال الحملة، بينما حصل الانفصاليون على السلاح الثقيل والخفيف، ومدد بشري ولوجستي كامل تضخم بطريقة يستحيل أن تخفى على السعودية، ويستحيل أن تعجز السعودية عن منعها.

٢٠٩
١١:١٤ م - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

٩٧ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

وقال: لم يصدر التحالف بقيادة السعودية بيانًا رسميًا إلا بعد حسم الأمر لصالح الانفصاليين، وكانت صيغة البيان مقرة للأمر الواقع بدلاً من الاعتراض على القضاء على الشرعية، فهدد البيان بقصف من يخرق وقف إطلاق النار. متسائلاً: “ما الحاجة لهذا الخرق إذا كان المدافعون عن الشرعية قد انتهوا تمامًا”.
محمد الأحمد@M_BinA7mad
· ١٢ أغسطس ٢٠١٩

ردًا على @M_BinA7mad
ثانيًا: لم يحصل المدافعون عن "الشرعية" على رصاصة واحدة، أو أي دعم لوجستي، أو سياسي أو دبلوماسي من السعودية خلال الحملة، بينما حصل الانفصاليون على السلاح الثقيل والخفيف، ومدد بشري ولوجستي كامل تضخم بطريقة يستحيل أن تخفى على السعودية، ويستحيل أن تعجز السعودية عن منعها.
محمد الأحمد@M_BinA7mad

ثالثًا: لم يصدر التحالف بقيادة السعودية بيانًا رسميًا إلا بعد حسم الأمر لصالح الانفصاليين، وكانت صيغة البيان مقرة للأمر الواقع بدلاً من الاعتراض على القضاء على الشرعية، فهدد البيان بقصف من يخرق وقف إطلاق النار.
وما الحاجة لهذا الخرق إذا كان المدافعون عن الشرعية قد انتهوا تمامًا.

٢١٠
١١:١٤ م - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

٩٤ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

وذكر أنه بدلاً من أن تعتبر السعودية الانفصاليين معتدين على “الشرعية” وانقلابيين مثلما اعتبرت الحوثيين انقلابيين، ساوت بين الطرفين، ودعتهما لمفاوضات في الرياض، وكأنها تعترف بحق الانفصاليين فيما عملوه، وتتجاهل حق “الشرعية” في حماية التحالف الذي شُنت لها الحرب للدفاع عنها.
محمد الأحمد@M_BinA7mad
· ١٢ أغسطس ٢٠١٩

ردًا على @M_BinA7mad
ثالثًا: لم يصدر التحالف بقيادة السعودية بيانًا رسميًا إلا بعد حسم الأمر لصالح الانفصاليين، وكانت صيغة البيان مقرة للأمر الواقع بدلاً من الاعتراض على القضاء على الشرعية، فهدد البيان بقصف من يخرق وقف إطلاق النار.
وما الحاجة لهذا الخرق إذا كان المدافعون عن الشرعية قد انتهوا تمامًا.
محمد الأحمد@M_BinA7mad

رابعًا: بدلاً من أن تعتبر السعودية الانفصاليين معتدين على "الشرعية" وانقلابيين مثلما اعتبرت الحوثيين انقلابيين، ساوت بين الطرفين، ودعتهما لمفاوضات في الرياض، وكأنها تعترف بحق الانفصاليين فيما عملوه، وتتجاهل حق "الشرعية" في حماية التحالف الذي شُنت لها الحرب للدفاع عنها.

٢١٤
١١:١٤ م - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

١٠٠ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

ويقول “محمد الأحمد” أنه مما سبق يتضح أن السعودية راضية ومؤيدة لما عمله الانفصاليون، وليس كما يتوهم البعض أنها رضخت لأمر واقع فرضته عليها الإمارات.
لكن كيف أقنع محمد بن زايد “ابن سلمان” بسحق “الشرعية” ورضي أن يحرق ماء وجهه وهو الذي جعل كل الحرب بسبب الانقلاب عليها؟ فإنّ الجواب في الأسباب التالية:
١) أدرك ابن سلمان أنه لايستطيع حسم الحرب، وأن استمرارها خطر عليه سياسيًا وأمنيًا ودبلوماسيًا وإعلاميًا بل وعسكريًا، فأقنعه ابن زايد أن أفضل حل هو تسليم الشمال للحوثيين وبما أن “الشرعية” تمثل الشمال حقيقة، فالأفضل سياسيًا وأمنيًا أن ينفصل الجنوب بسيطرة القوات التي تديرها الإمارات.
٢) الانفصاليون ليسوا فقط موالين للإمارات، بل مبرمجين لتنفيذ برنامج ابن زايد وابن سلمان المحارب للدين، وهي فرصة للقضاء على بقايا التدين في اليمن الجنوبي، وحملة الاغتيالات والاعتقالات على الدعاة والإسلاميين في حضرموت ومدن الجنوب كانت مقدمة لحملة تجفيف إسلامي شاملة لليمن الجنوبي.
٣) الانفصاليون بقيادة الإمارات ليس لديهم أي مانع في تسليم السعودية شريطًا بريًا يمتد من الربع الخالي إلى بحر العرب بمحاذاة الحدود العمانية، يمر فيه أنبوب نفط ضخم يعوض عن تصدير النفط من خلال مضيق هرمز، وهو الأمر الذي تلكأت “الشرعية” في الموافقة عليه.
أنبوب النفط هذا يمكن أن ينقل النفط الكويتي كذلك، فيستغني العالم كله عن مضيق هرمز تقريبًا، لذلك فإن هذا المشروع مرضي عنه من قبل أمريكا وأوربا، ولذلك أيضًا لم يصدر أي اعتراض عالمي ذي بال على سيطرة الانفصاليين على عدن.
السؤال الأخير هو: هل سينجح ابن سلمان وابن زايد في استقرار الوضع في الجنوب وإقناع الحوثيين بالشمال؟
العارفون بأوضاع اليمن يقولون إن ما جرى سيؤدي إلى مزيد من ربك الأوضاع، وخلط الأوراق، وسحب البساط من تحت ابن سلمان وابن زايد، للأسباب التالية:

السبب الأول: أن التركيبة القبلية في الجنوب معقدة، والمجال مهيأ لفتح جروح قديمة تراكمت ثاراتها من أيام قتال علي ناصر محمد مع عبد الفتاح إسماعيل بعد سقوط الشيوعية في عدن، والتي تشكلت بتكتلات قبلية هرب على إثرها ٦٠ الف شخص إلى الشمال، وما زالت ثاراتها باقية حتى الآن.
محمد الأحمد@M_BinA7mad
· ١٢ أغسطس ٢٠١٩

ردًا على @M_BinA7mad
السؤال الأخير هو: هل سينجح ابن سلمان وابن زايد في استقرار الوضع في الجنوب وإقناع الحوثيين بالشمال؟
العارفون بأوضاع اليمن يقولون إن ما جرى سيؤدي إلى مزيد من ربك الأوضاع، وخلط الأوراق، وسحب البساط من تحت ابن سلمان وابن زايد، للأسباب التالية:
محمد الأحمد@M_BinA7mad

السبب الأول: أن التركيبة القبلية في الجنوب معقدة، والمجال مهيأ لفتح جروح قديمة تراكمت ثاراتها من أيام قتال علي ناصر محمد مع عبد الفتاح إسماعيل بعد سقوط الشيوعية في عدن، والتي تشكلت بتكتلات قبلية هرب على إثرها ٦٠ الف شخص إلى الشمال، وما زالت ثاراتها باقية حتى الآن.

١٩٢
١١:١٤ م - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

٩٤ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

السبب الثاني: أن تسليم الشمال للحوثيين لن يكون أمرًا سهلاً، فهناك فصائل كثيرة في الشمال قاتلت الحوثيين بشراسة، ولن ترضى بهذا الخيار، ولن تسمح للسعودية أن تتحدث باسمها، ولا أن تفاوض الحوثيين نيابة عنها.
محمد الأحمد@M_BinA7mad
· ١٢ أغسطس ٢٠١٩

ردًا على @M_BinA7mad
السبب الأول: أن التركيبة القبلية في الجنوب معقدة، والمجال مهيأ لفتح جروح قديمة تراكمت ثاراتها من أيام قتال علي ناصر محمد مع عبد الفتاح إسماعيل بعد سقوط الشيوعية في عدن، والتي تشكلت بتكتلات قبلية هرب على إثرها ٦٠ الف شخص إلى الشمال، وما زالت ثاراتها باقية حتى الآن.
محمد الأحمد@M_BinA7mad

السبب الثاني: أن تسليم الشمال للحوثيين لن يكون أمرًا سهلاً، فهناك فصائل كثيرة في الشمال قاتلت الحوثيين بشراسة، ولن ترضى بهذا الخيار، ولن تسمح للسعودية أن تتحدث باسمها، ولا أن تفاوض الحوثيين نيابة عنها.

١٨٩
١١:١٤ م - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

٩٠ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

السبب الثالث: أن الحوثيين أنفسهم لن يقبلوا بمجرد انسحاب السعودية من الشمال، بل سيضعون شروطًا مهينة لابن سلمان فضلاً عن أنهم سيصرون على السيطرة على كامل اليمن، ولن يقبلوا بانفصال الجنوب.
محمد الأحمد@M_BinA7mad
· ١٢ أغسطس ٢٠١٩

ردًا على @M_BinA7mad
السبب الثاني: أن تسليم الشمال للحوثيين لن يكون أمرًا سهلاً، فهناك فصائل كثيرة في الشمال قاتلت الحوثيين بشراسة، ولن ترضى بهذا الخيار، ولن تسمح للسعودية أن تتحدث باسمها، ولا أن تفاوض الحوثيين نيابة عنها.
محمد الأحمد@M_BinA7mad

السبب الثالث: أن الحوثيين أنفسهم لن يقبلوا بمجرد انسحاب السعودية من الشمال، بل سيضعون شروطًا مهينة لابن سلمان فضلاً عن أنهم سيصرون على السيطرة على كامل اليمن، ولن يقبلوا بانفصال الجنوب.

٢١٠
١١:١٤ م - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

٩٨ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

السبب الرابع: أن دعم ابن سلمان لانفصال الجنوب وتجاهل “الشرعية” بهذه السهولة سيقنع كثيرًا من القوى اليمنية الموالية للسعودية بأخذ احتياطاتها، وعدم الاعتماد على عهد ابن سلمان، ولا يُستبعد أن تفكر هذه القوى بالتفاهم مع الحوثي، أو حتى التحالف معه ضد السعودية.
محمد الأحمد@M_BinA7mad
· ١٢ أغسطس ٢٠١٩

ردًا على @M_BinA7mad
السبب الثالث: أن الحوثيين أنفسهم لن يقبلوا بمجرد انسحاب السعودية من الشمال، بل سيضعون شروطًا مهينة لابن سلمان فضلاً عن أنهم سيصرون على السيطرة على كامل اليمن، ولن يقبلوا بانفصال الجنوب.
محمد الأحمد@M_BinA7mad

السبب الرابع: أن دعم ابن سلمان لانفصال الجنوب وتجاهل "الشرعية" بهذه السهولة سيقنع كثيرًا من القوى اليمنية الموالية للسعودية بأخذ احتياطاتها، وعدم الاعتماد على عهد ابن سلمان، ولا يُستبعد أن تفكر هذه القوى بالتفاهم مع الحوثي، أو حتى التحالف معه ضد السعودية.

٢١٧
١١:١٤ م - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

٩٢ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

السبب الخامس: أن عمان تقف بقوة ضد مشروع الشريط البري السعودي، لأنها تعتقد أنه إضعاف لأمنها القومي، لأن بذلك ستكون السعودية حاجزًا بينها وبين اليمن، وقد تفعل عمان كل شيء لتعطيل المشروع حتى لو اضطرت لتحريض القبائل في هذه المنطقة، وتمويلها وتسليحها، وهو ما قد حصل فعلاً.
محمد الأحمد@M_BinA7mad
· ١٢ أغسطس ٢٠١٩

ردًا على @M_BinA7mad
السبب الرابع: أن دعم ابن سلمان لانفصال الجنوب وتجاهل "الشرعية" بهذه السهولة سيقنع كثيرًا من القوى اليمنية الموالية للسعودية بأخذ احتياطاتها، وعدم الاعتماد على عهد ابن سلمان، ولا يُستبعد أن تفكر هذه القوى بالتفاهم مع الحوثي، أو حتى التحالف معه ضد السعودية.
محمد الأحمد@M_BinA7mad

السبب الخامس: أن عمان تقف بقوة ضد مشروع الشريط البري السعودي، لأنها تعتقد أنه إضعاف لأمنها القومي، لأن بذلك ستكون السعودية حاجزًا بينها وبين اليمن، وقد تفعل عمان كل شيء لتعطيل المشروع حتى لو اضطرت لتحريض القبائل في هذه المنطقة، وتمويلها وتسليحها، وهو ما قد حصل فعلاً.

٢٤٧
١١:١٤ م - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

١٠٧ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك

وخلُصَ الحساب الشهير إلى أنّ “ابن سلمان وابن زايد” متفاهمان على فصل الجنوب وتجاهل “الشرعية”. وأنّ “ابن سلمان” يعتقد أن هناك مصلحة في فصل الجنوب. وخلافًا لما يعتقد ابن سلمان، فلن يكون فصل الجنوب خطوة في إنهاء مشكلة اليمن، بل سيزيد تعقيدها وخطرها عليه.
وبحث ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان، الإثنين، مجمل الأوضاع على الساحة اليمنية.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية بالسعودية، “التقى العاهل السعودي، في الديوان الملكي بقصر منى بجدة اليوم، محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”.
وتناول اللقاء “بحث مجمل الأوضاع في المنطقة، وبخاصة على الساحة اليمنية والجهود المبذولة تجاهها”، دون تفاصيل أكثر.
كما استعرض الجانبان “العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين”، حسب المصدر ذاته.
وفي وقت سابق الإثنين، وصل ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، إلى جدة بالسعودية (في زيارة غير محددة المدة) بالتزامن مع تصاعد الأوضاع في عدن اليمنية.
وتأتي زيارة ولي عهد أبو ظبي للسعودية، في ظل تصاعد الأوضاع في عدن جنوب اليمنية، إذ أعلن التحالف السعوديي الإماراتي الإثنين، شن غارات على مواقع قال إنها تهدد القوات الحكومية في عدن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.