سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الفقيه يكتب عن طالبان اليمن في شمال الشمال ، وابو عاصم يؤكد : العنف الذي تحاول جماعة الحوثي إرعاب اليمنيين به، ليس أكثر من فقاعة في منشوران لهما في الفيسبوك
كتب الناشطان الصحفيان عبدالرشيد الفقيه ، وصدام ابو عاصم عن العنف الذي تمارسه مليشيات الحوثية في محافظة عمران والانتهاكات التي ترتكبها بحق المواطنين . وقال عبدالرشيد الفقيه في صفحته ان الأهم فيما يخص القوى والجماعات هو تقييم سلوكها على الأرض وليس ما ترفعه من شعارات ، لهذا لا يمكن الذهاب إلى "موفمبيك" أو الفيسبوك لتقييم جماعة مثل "أنصار الله" بل إلى صعدة وما جاورها . واعتبر ان جماعة الحوثي هي النسخة اليمنية من "طالبان" وفي سلوكيات الحركتين من التطابق على الأرض ما يُذهل . وتابع في منشور له على الفيسبوك :حتى اليوم لا يوجد لدى جماعة الحوثي أداة عمل غير العنف ، فهو جوهر عملها مع استثناءات هامشية . واوضح ان جماعة الحوثي تحرص كما يبدو للمتتبع على شكل فضفضاض يدع قراءة ما تتجه له مستقبلاً مجرد تخمينات ، فمثلاً لم تبادر لتشكيل حزب سياسي بمقتضى ما فتحه لها حراك 2011 من فرص ، بل واصلت ككيان هلامي لا ملمح له حتى الان غير العنف . مشيرا الى ان الجماعة تعتمد في تبريراتها وخطابها على سوء القوى الأخرى وليس على صواب ما تفعله ولا على مشروع ناضج واضح ، وهي تقتفي في الغالب أثر خصومها وتمارس ذات الممارسات . واستطرد الفقيه : بصمة الجماعة حيثما حلت حتى الان هو البارود والعنف ، وأي نظرة متفحصة على خارطة الجمهورية اليمنية يمكن ملاحظة بؤر العنف في مناطق مختلفة جماعة الحوثي طرف أساسي في أغلبها وفي كل منطقة تبريرات مختلفة . تتحرك الجماعة في بيئة صديقة يضمنها سوء بقية الأطراف وسوء جهاز الدولة وغياب المشروع الوطني . وعن استقطابها للأنصار قال الفقيه ان الجماعة تتغذى ي في الأغلب الأعم على العصبوية العرقية والمذهبية وعلى فكرة مظالم تاريخية هناك منها ما هو حقيقي وهناك منها ما هو متوهم . ولفت الى انها تسعى في سلوكها بالصيرورة لتكريس حالة طائفية سياسية وتخلق مع خصومها شروط جديدة تضمن وجود هذه الحالة وديمومتها . من جهته اكد الكاتب الصحفي صدام ابو عاصم ان العنف؛ هذا الذي تحاول جماعة الحوثي إرعاب اليمنيين به، ليس أكثر من فقاعة. وكتب ابو عاصم في منشور له على الفيسبوك قائلا : صدقوني مهما كانت أرتال الفدائيين تتوالى في مشروع ما، فإنه ليس أكثر من فقاعة. والفقاعات تتطاير لمجرد أن تنفخ في وجهها روح العقل الجمعي، ويعلو عليها صوت الضمير العام، أو يضرب ضربته الصميل الأقليمي والدولي. وأكد ان الظروف التي أبرزت هذه القوة الضاربة، ستزول وستعود لأوكارها صاغرة، كما صغرت وماتزال تلك القوى الدينية والقبلية التي تكالبت صد مشروع الدولة منذ عشرات السنين. واختتم بالقول :إنها مرحلة تمحيص لما تبقى من عصارة التفاؤل ليس إلا ،والبقاء لليمن الذي سينهض بأجياله المتماسكة والمستنيرة عما قريب. Tweet