العالم يطلق امريكا في مضيق هرمز    السبت بدء امتحانات الشهادة العامة    أهداف جديدة في الموجة 75 من الوعد الصادق    حجمها نحو 200 مليار دولار.. الحرب على إيران تهدد تجارة المعادن الثمينة في الخليج    ريال مدريد يقهر أتلتيكو ويواصل ملاحقة برشلونة    الحرب على ايران تفقد شركات الطيران الكبرى 53 مليار دولار    المصالحة السعودية الإماراتية تقيد حركة الرئيس العليمي    بين إنكار اليمنيين للدور المصري ووفاء الجنوب للإمارات    الإمارات تعيد تعريف القوة في الشرق الأوسط    قمع الاحتجاجات السلمية في الجنوب.. انتهاكات ممنهجة بغطاء سياسي    تهديدات من داخل سيئون.. إقصاء ممنهج واستهداف لهوية الجنوب    ثمانية ضحايا في حادث سير بذمار    عيد بلا أم.. رصاصة الحوثي تحوّل فرحة العيد إلى مأساة في تعز    وفد من وزارتي الاقتصاد والمالية يزور المرابطين في جبهات حيفان والقبيطة    الرئيس المشاط يعزّي في وفاة وكيل محافظة البيضاء    امطار غزيرة تجرف سيارات وتقطع طرقا رئيسية في حضرموت    قيادات وزارة الإتصالات تزور المرابطين في مأرب    إيران تمنح الحوثيين الضوء الأخضر لخوض حرب بالوكالة    الحرس الثوري الإيراني يهدد بمضيق هرمز والشركات ومنشآت الطاقة    صلصال البدء    صلصال البدء    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    وزارة الصناعة توجه بتكثيف الرقابة الميدانية ومنع أي ارتفاعات في أسعار الغاز    "وثيقة".. تعيين قيادي سلفي في منصب عسكري رفيع    برشلونة يتجاوز رايو فاليكانو ويعزز صدارته لليغا    الأرصاد: أمطار رعدية متفاوتة الشدة مصحوبة بحبات البرد على أجزاء من المرتفعات والسواحل    تحطم مروحية قطرية ووزارة الدفاع تعلن عدد الضحايا وجنسياتهم    دلالات غياب العليمي وظهور هادي    مليون و360 ألف زائر للحدائق بصنعاء خلال أول وثاني أيام عيد الفطر    الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة ديربي مدريد    الدوري الاسباني: ليفانتي يفوز على اوفييدو    الدوري الانكليزي الممتاز: ايفرتون يلقن تشيلسي درساً قاسياً    العيد ولعبة الكراسي    عاجل: هدية العليمي للمواطنين في عيد الفطر.. زيادة أسعار الغاز المنزلي إلى 100% (وثيقة)    200 فنان يدعون إلى استبعاد "إسرائيل" من بينالي البندقية    "إسرائيل" تقتل المعرفة.. تدمير مخزون "المركز الثقافي للكتاب" في ضاحية بيروت    عيدٌ بأيِّ حالٍ جئتَ يا عيد؟    مبادرة الإعلامي صالح العبيدي تختتم مشاريعها الرمضانية في عدن.. مساعدات لآلاف الأيتام والمرضى والفقراء    محفظة مالية شهيرة تغدر بعملائها ليلة العيد    محفظة مالية شهيرة تغدر بعملائها ليلة العيد    الدوري الاوروبي: بورتو يجدد فوزه على شتوتغارت    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    مقام الندى    "ما علاقة صور الزبيدي بإفطاركم".. الدباني ينتقد تسييس الإفطارات واستغلال الرمزية السياسية    غصة في حلق "الخجل".. وأوجاعُ "الكرام" الصامتة    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    "إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة    تسلّط المطاوعة على مقاليد الأمور.. هل يبني دولاً حديثة؟.. تساؤل حول مستقبل الجنوب    صنعاء.. دار الإفتاء يحدد موعد أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    التوت الأزرق.. جرعة يومية تحمي قلبك وتحسّن هضمك    هلال رمضان الأخير    بقرار لجنة الاستئناف في «كاف».. المغرب بطلاً لإفريقيا    كيف دفعت سياسات المليشيا نساء إب إلى طوابير الجوع في رمضان؟    الاتحاد الآسيوي سيقيم الأدوار الإقصائية لأبطال آسيا 2 بنظام المباراة الواحدة    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    تحذيرات صحية من عودة انتشار حمى الضنك في العاصمة عدن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحراك الجنوبي يحدد خطواته القادمة
نشر في الناشر يوم 01 - 12 - 2014

قال نائب رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي الدكتور صالح يحيى سعيد لصحيفة"اليمن اليوم" إن التصعيد في الشارع الجنوبي لن يتوقف حتى الانفصال.
وأضاف إن لديهم برنامجاً متكاملاً ومعداً بإتقان وبما يتوافق مع كل مرحلة من مراحل التصعيد التي من بينها إغلاق الحدود مع الشمال نهائياً، موجهاً إنذاراً لأبناء الشمال في الجيش والأمن سرعة مغادرة الجنوب بسلاحهم الشخصي فقط.
وقال الدكتور صالح يحيى سعيد وهو أبرز قيادات تيار البيض في الحراك إن لديهم فكرة للاحتفاظ بكامل آليات الألوية العسكرية الموجودة في الجنوب وعدم السماح بخروجها عدا الأفراد من أبناء الشمال بسلاحهم الشخصي (آلي ومسدس).
وعن أبناء المحافظات الشمالية المدنيين والتجار قال إن هناك نوعين، الأول الموجودون من قبل الوحدة وهؤلاء سيتم التعامل معهم كجنوبيين، الثاني ما بعد الوحدة وسيتم التعامل معهم وفقاً للقوانين والأنظمة الجديدة لدولة الجنوبي المستقلة.
ميدانياً شهدت عدن ومدن عدة في المحافظات الجنوبية أمس، تظاهرات لأنصار الحراك الجنوبي إحياء للذكرى السابعة والأربعين للاستقلال، وتخللتها أعمال شغب أسفرت عن إصابة 11 من أنصار الحراك قيل أنهم حاولوا اقتحام مبنى المحافظة.
وبددت المسيرات، التي انتهت بهتافات متناقضة لأنصار الحراك بين الداعين للانفصال وآخرين مطالبين بدولة فيدرالية من إقليمين شمال وجنوب، مخاوف سابقة من أعمال عنف كان الشارع الجنوبي يترقبها خصوصاً بعد تلويح قادة في الحراك الجنوبي بطرد أبناء المحافظات الشمالية وإعلان الانفصال أو ما يسمونه "فك الارتباط".
ففي عدن احتشد الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في ساحة العروض بخور مكسر حيث يعتصم المئات من أنصارهم منذ منتصف أكتوبر الماضي، ومكونات أخرى بينها فروع حزب الإصلاح في المحافظات الجنوبية للمطالبة بالانفصال.
كما شهدت المدينة في الصباح والظهر حالة من الشلل التام في ظل انتشار مسلحين مجهولين يجوبون الشوارع سبق وأن هددوا مالكي محلات تجارية وشركات باقتحامها .
كما انتشر المئات من الجنود في شوارع وأحياء المدينة في محاولة لمنع أية اقتحامات للمؤسسات الحكومية، وفي ساعات المساء الأولى انطلقت مسيرة من ساحة العروض إلى أمام مبنى المحافظة ما أدى إلى تصادم مع رجال الأمن أسفر عن إصابة 11 من أنصار الحراك.
وبرزت شعارات في الساحة بعضها تؤيد مطالب تيار المجلس الأعلى للحراك السلمي للتحرر واستعادة دولة الجنوب الذي يترأسه حاليا القيادي في الحراك، حسن باعوم، ويضم في تشكيلته مجلس الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض، فيما غمرت الساحة شعارات مؤيدة لدعوات حزب الرابطة والحزب الاشتراكي اليمني ومؤتمر شعب الجنوب "محمد علي أحمد" وتيارات أخرى تطالب بدولة فيدرالية من إقليمين.
وفي شبوة والمهرة وسقطرى أيضاً جاب العشرات من أنصار الحراك الجنوبي، تيار الانفصال، عددا من شوارع المدن سالفة الذكر وسط دعوات للتصعيد بإغلاق الحدود وطرد "الشماليين" فيما جاب آخرون، تيار الفيدرالية، شوارع حضرموت تأييداً لأطروحات سابقة باستعادة دولة فيدرالية كاملة السيادة.
وفي محافظات لحج والضالع وأبين، ذكرت مصادر محلية أن مسلحين نصبوا نقاط تفتيش جديدة تمهيدا لإغلاق الحدود الشطرية.
وأشارت المصادر إلى أن المسلحين نصبوا تلك النقاط بصورة ارتجالية لكنهم لم يقدموا على اعتراض أية شاحنات ولم تؤثر تلك النقاط، وفقا للمصادر، على حركة التنقل بين المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية.
وأبرز النقاط التي استحدثها مسلحون، أمس، في منطقة السناح، محافظة الضالع، ومنطقة كرش لحج.
من جهته، أعلن الحزب الاشتراكي مجدداً تأييده لمطلب "فك الارتباط".

ونقل موقع "الأمناء" المقرب من الحراك الجنوبي عن أمين عام الحزب الاشتراكي، ياسين نعمان قوله إن الحزب يؤيد كافة المطالب الجنوبية لكنه اشترط ضرورة توحيد الرؤى وقوى الحراك في مشروع واحد دون إقصاء.
ويتواجد نعمان حالياً في عدن ضمن قيادات حزبية توافدت على عدن للمشاركة في ذكرى الاستقلال.
عدن- متابعات(يمن 24):قال نائب رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي الدكتور صالح يحيى سعيد لصحيفة"اليمن اليوم" إن التصعيد في الشارع الجنوبي لن يتوقف حتى الانفصال.
وأضاف إن لديهم برنامجاً متكاملاً ومعداً بإتقان وبما يتوافق مع كل مرحلة من مراحل التصعيد التي من بينها إغلاق الحدود مع الشمال نهائياً، موجهاً إنذاراً لأبناء الشمال في الجيش والأمن سرعة مغادرة الجنوب بسلاحهم الشخصي فقط.
وقال الدكتور صالح يحيى سعيد وهو أبرز قيادات تيار البيض في الحراك إن لديهم فكرة للاحتفاظ بكامل آليات الألوية العسكرية الموجودة في الجنوب وعدم السماح بخروجها عدا الأفراد من أبناء الشمال بسلاحهم الشخصي (آلي ومسدس).
وعن أبناء المحافظات الشمالية المدنيين والتجار قال إن هناك نوعين، الأول الموجودون من قبل الوحدة وهؤلاء سيتم التعامل معهم كجنوبيين، الثاني ما بعد الوحدة وسيتم التعامل معهم وفقاً للقوانين والأنظمة الجديدة لدولة الجنوبي المستقلة.
ميدانياً شهدت عدن ومدن عدة في المحافظات الجنوبية أمس، تظاهرات لأنصار الحراك الجنوبي إحياء للذكرى السابعة والأربعين للاستقلال، وتخللتها أعمال شغب أسفرت عن إصابة 11 من أنصار الحراك قيل أنهم حاولوا اقتحام مبنى المحافظة.
وبددت المسيرات، التي انتهت بهتافات متناقضة لأنصار الحراك بين الداعين للانفصال وآخرين مطالبين بدولة فيدرالية من إقليمين شمال وجنوب، مخاوف سابقة من أعمال عنف كان الشارع الجنوبي يترقبها خصوصاً بعد تلويح قادة في الحراك الجنوبي بطرد أبناء المحافظات الشمالية وإعلان الانفصال أو ما يسمونه "فك الارتباط".
ففي عدن احتشد الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في ساحة العروض بخور مكسر حيث يعتصم المئات من أنصارهم منذ منتصف أكتوبر الماضي، ومكونات أخرى بينها فروع حزب الإصلاح في المحافظات الجنوبية للمطالبة بالانفصال.
كما شهدت المدينة في الصباح والظهر حالة من الشلل التام في ظل انتشار مسلحين مجهولين يجوبون الشوارع سبق وأن هددوا مالكي محلات تجارية وشركات باقتحامها .
كما انتشر المئات من الجنود في شوارع وأحياء المدينة في محاولة لمنع أية اقتحامات للمؤسسات الحكومية، وفي ساعات المساء الأولى انطلقت مسيرة من ساحة العروض إلى أمام مبنى المحافظة ما أدى إلى تصادم مع رجال الأمن أسفر عن إصابة 11 من أنصار الحراك.
وبرزت شعارات في الساحة بعضها تؤيد مطالب تيار المجلس الأعلى للحراك السلمي للتحرر واستعادة دولة الجنوب الذي يترأسه حاليا القيادي في الحراك، حسن باعوم، ويضم في تشكيلته مجلس الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض، فيما غمرت الساحة شعارات مؤيدة لدعوات حزب الرابطة والحزب الاشتراكي اليمني ومؤتمر شعب الجنوب "محمد علي أحمد" وتيارات أخرى تطالب بدولة فيدرالية من إقليمين.
وفي شبوة والمهرة وسقطرى أيضاً جاب العشرات من أنصار الحراك الجنوبي، تيار الانفصال، عددا من شوارع المدن سالفة الذكر وسط دعوات للتصعيد بإغلاق الحدود وطرد "الشماليين" فيما جاب آخرون، تيار الفيدرالية، شوارع حضرموت تأييداً لأطروحات سابقة باستعادة دولة فيدرالية كاملة السيادة.
وفي محافظات لحج والضالع وأبين، ذكرت مصادر محلية أن مسلحين نصبوا نقاط تفتيش جديدة تمهيدا لإغلاق الحدود الشطرية.
وأشارت المصادر إلى أن المسلحين نصبوا تلك النقاط بصورة ارتجالية لكنهم لم يقدموا على اعتراض أية شاحنات ولم تؤثر تلك النقاط، وفقا للمصادر، على حركة التنقل بين المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية.
وأبرز النقاط التي استحدثها مسلحون، أمس، في منطقة السناح، محافظة الضالع، ومنطقة كرش لحج.
من جهته، أعلن الحزب الاشتراكي مجدداً تأييده لمطلب "فك الارتباط".

ونقل موقع "الأمناء" المقرب من الحراك الجنوبي عن أمين عام الحزب الاشتراكي، ياسين نعمان قوله إن الحزب يؤيد كافة المطالب الجنوبية لكنه اشترط ضرورة توحيد الرؤى وقوى الحراك في مشروع واحد دون إقصاء.
ويتواجد نعمان حالياً في عدن ضمن قيادات حزبية توافدت على عدن للمشاركة في ذكرى الاستقلال.
عدن- متابعات(يمن 24):قال نائب رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي الدكتور صالح يحيى سعيد لصحيفة"اليمن اليوم" إن التصعيد في الشارع الجنوبي لن يتوقف حتى الانفصال.
وأضاف إن لديهم برنامجاً متكاملاً ومعداً بإتقان وبما يتوافق مع كل مرحلة من مراحل التصعيد التي من بينها إغلاق الحدود مع الشمال نهائياً، موجهاً إنذاراً لأبناء الشمال في الجيش والأمن سرعة مغادرة الجنوب بسلاحهم الشخصي فقط.
وقال الدكتور صالح يحيى سعيد وهو أبرز قيادات تيار البيض في الحراك إن لديهم فكرة للاحتفاظ بكامل آليات الألوية العسكرية الموجودة في الجنوب وعدم السماح بخروجها عدا الأفراد من أبناء الشمال بسلاحهم الشخصي (آلي ومسدس).
وعن أبناء المحافظات الشمالية المدنيين والتجار قال إن هناك نوعين، الأول الموجودون من قبل الوحدة وهؤلاء سيتم التعامل معهم كجنوبيين، الثاني ما بعد الوحدة وسيتم التعامل معهم وفقاً للقوانين والأنظمة الجديدة لدولة الجنوبي المستقلة.
ميدانياً شهدت عدن ومدن عدة في المحافظات الجنوبية أمس، تظاهرات لأنصار الحراك الجنوبي إحياء للذكرى السابعة والأربعين للاستقلال، وتخللتها أعمال شغب أسفرت عن إصابة 11 من أنصار الحراك قيل أنهم حاولوا اقتحام مبنى المحافظة.
وبددت المسيرات، التي انتهت بهتافات متناقضة لأنصار الحراك بين الداعين للانفصال وآخرين مطالبين بدولة فيدرالية من إقليمين شمال وجنوب، مخاوف سابقة من أعمال عنف كان الشارع الجنوبي يترقبها خصوصاً بعد تلويح قادة في الحراك الجنوبي بطرد أبناء المحافظات الشمالية وإعلان الانفصال أو ما يسمونه "فك الارتباط".
ففي عدن احتشد الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في ساحة العروض بخور مكسر حيث يعتصم المئات من أنصارهم منذ منتصف أكتوبر الماضي، ومكونات أخرى بينها فروع حزب الإصلاح في المحافظات الجنوبية للمطالبة بالانفصال.
كما شهدت المدينة في الصباح والظهر حالة من الشلل التام في ظل انتشار مسلحين مجهولين يجوبون الشوارع سبق وأن هددوا مالكي محلات تجارية وشركات باقتحامها .
كما انتشر المئات من الجنود في شوارع وأحياء المدينة في محاولة لمنع أية اقتحامات للمؤسسات الحكومية، وفي ساعات المساء الأولى انطلقت مسيرة من ساحة العروض إلى أمام مبنى المحافظة ما أدى إلى تصادم مع رجال الأمن أسفر عن إصابة 11 من أنصار الحراك.
وبرزت شعارات في الساحة بعضها تؤيد مطالب تيار المجلس الأعلى للحراك السلمي للتحرر واستعادة دولة الجنوب الذي يترأسه حاليا القيادي في الحراك، حسن باعوم، ويضم في تشكيلته مجلس الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض، فيما غمرت الساحة شعارات مؤيدة لدعوات حزب الرابطة والحزب الاشتراكي اليمني ومؤتمر شعب الجنوب "محمد علي أحمد" وتيارات أخرى تطالب بدولة فيدرالية من إقليمين.
وفي شبوة والمهرة وسقطرى أيضاً جاب العشرات من أنصار الحراك الجنوبي، تيار الانفصال، عددا من شوارع المدن سالفة الذكر وسط دعوات للتصعيد بإغلاق الحدود وطرد "الشماليين" فيما جاب آخرون، تيار الفيدرالية، شوارع حضرموت تأييداً لأطروحات سابقة باستعادة دولة فيدرالية كاملة السيادة.
وفي محافظات لحج والضالع وأبين، ذكرت مصادر محلية أن مسلحين نصبوا نقاط تفتيش جديدة تمهيدا لإغلاق الحدود الشطرية.
وأشارت المصادر إلى أن المسلحين نصبوا تلك النقاط بصورة ارتجالية لكنهم لم يقدموا على اعتراض أية شاحنات ولم تؤثر تلك النقاط، وفقا للمصادر، على حركة التنقل بين المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية.
وأبرز النقاط التي استحدثها مسلحون، أمس، في منطقة السناح، محافظة الضالع، ومنطقة كرش لحج.
من جهته، أعلن الحزب الاشتراكي مجدداً تأييده لمطلب "فك الارتباط".

ونقل موقع "الأمناء" المقرب من الحراك الجنوبي عن أمين عام الحزب الاشتراكي، ياسين نعمان قوله إن الحزب يؤيد كافة المطالب الجنوبية لكنه اشترط ضرورة توحيد الرؤى وقوى الحراك في مشروع واحد دون إقصاء.
ويتواجد نعمان حالياً في عدن ضمن قيادات حزبية توافدت على عدن للمشاركة في ذكرى الاستقلال.
عدن- متابعات(يمن 24):قال نائب رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي الدكتور صالح يحيى سعيد لصحيفة"اليمن اليوم" إن التصعيد في الشارع الجنوبي لن يتوقف حتى الانفصال.
وأضاف إن لديهم برنامجاً متكاملاً ومعداً بإتقان وبما يتوافق مع كل مرحلة من مراحل التصعيد التي من بينها إغلاق الحدود مع الشمال نهائياً، موجهاً إنذاراً لأبناء الشمال في الجيش والأمن سرعة مغادرة الجنوب بسلاحهم الشخصي فقط.
وقال الدكتور صالح يحيى سعيد وهو أبرز قيادات تيار البيض في الحراك إن لديهم فكرة للاحتفاظ بكامل آليات الألوية العسكرية الموجودة في الجنوب وعدم السماح بخروجها عدا الأفراد من أبناء الشمال بسلاحهم الشخصي (آلي ومسدس).
وعن أبناء المحافظات الشمالية المدنيين والتجار قال إن هناك نوعين، الأول الموجودون من قبل الوحدة وهؤلاء سيتم التعامل معهم كجنوبيين، الثاني ما بعد الوحدة وسيتم التعامل معهم وفقاً للقوانين والأنظمة الجديدة لدولة الجنوبي المستقلة.
ميدانياً شهدت عدن ومدن عدة في المحافظات الجنوبية أمس، تظاهرات لأنصار الحراك الجنوبي إحياء للذكرى السابعة والأربعين للاستقلال، وتخللتها أعمال شغب أسفرت عن إصابة 11 من أنصار الحراك قيل أنهم حاولوا اقتحام مبنى المحافظة.
وبددت المسيرات، التي انتهت بهتافات متناقضة لأنصار الحراك بين الداعين للانفصال وآخرين مطالبين بدولة فيدرالية من إقليمين شمال وجنوب، مخاوف سابقة من أعمال عنف كان الشارع الجنوبي يترقبها خصوصاً بعد تلويح قادة في الحراك الجنوبي بطرد أبناء المحافظات الشمالية وإعلان الانفصال أو ما يسمونه "فك الارتباط".
ففي عدن احتشد الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في ساحة العروض بخور مكسر حيث يعتصم المئات من أنصارهم منذ منتصف أكتوبر الماضي، ومكونات أخرى بينها فروع حزب الإصلاح في المحافظات الجنوبية للمطالبة بالانفصال.
كما شهدت المدينة في الصباح والظهر حالة من الشلل التام في ظل انتشار مسلحين مجهولين يجوبون الشوارع سبق وأن هددوا مالكي محلات تجارية وشركات باقتحامها .
كما انتشر المئات من الجنود في شوارع وأحياء المدينة في محاولة لمنع أية اقتحامات للمؤسسات الحكومية، وفي ساعات المساء الأولى انطلقت مسيرة من ساحة العروض إلى أمام مبنى المحافظة ما أدى إلى تصادم مع رجال الأمن أسفر عن إصابة 11 من أنصار الحراك.
وبرزت شعارات في الساحة بعضها تؤيد مطالب تيار المجلس الأعلى للحراك السلمي للتحرر واستعادة دولة الجنوب الذي يترأسه حاليا القيادي في الحراك، حسن باعوم، ويضم في تشكيلته مجلس الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض، فيما غمرت الساحة شعارات مؤيدة لدعوات حزب الرابطة والحزب الاشتراكي اليمني ومؤتمر شعب الجنوب "محمد علي أحمد" وتيارات أخرى تطالب بدولة فيدرالية من إقليمين.
وفي شبوة والمهرة وسقطرى أيضاً جاب العشرات من أنصار الحراك الجنوبي، تيار الانفصال، عددا من شوارع المدن سالفة الذكر وسط دعوات للتصعيد بإغلاق الحدود وطرد "الشماليين" فيما جاب آخرون، تيار الفيدرالية، شوارع حضرموت تأييداً لأطروحات سابقة باستعادة دولة فيدرالية كاملة السيادة.
وفي محافظات لحج والضالع وأبين، ذكرت مصادر محلية أن مسلحين نصبوا نقاط تفتيش جديدة تمهيدا لإغلاق الحدود الشطرية.
وأشارت المصادر إلى أن المسلحين نصبوا تلك النقاط بصورة ارتجالية لكنهم لم يقدموا على اعتراض أية شاحنات ولم تؤثر تلك النقاط، وفقا للمصادر، على حركة التنقل بين المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية.
وأبرز النقاط التي استحدثها مسلحون، أمس، في منطقة السناح، محافظة الضالع، ومنطقة كرش لحج.
من جهته، أعلن الحزب الاشتراكي مجدداً تأييده لمطلب "فك الارتباط".
ونقل موقع "الأمناء" المقرب من الحراك الجنوبي عن أمين عام الحزب الاشتراكي، ياسين نعمان قوله إن الحزب يؤيد كافة المطالب الجنوبية لكنه اشترط ضرورة توحيد الرؤى وقوى الحراك في مشروع واحد دون إقصاء.
ويتواجد نعمان حالياً في عدن ضمن قيادات حزبية توافدت على عدن للمشاركة في ذكرى الاستقلال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.