وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    حيت أبناء الشعب على خروجهم الحاشد .. القوات المسلحة تؤكد .. استهداف مطار «اللد» واهدافا حساسة في يافا وجنوب فلسطين المحتلة    " الجمهورية الإسلامية.. معادلة الرعب الجديدة".. للكاتبين العامري والحبيشي    فكان من المغرقين    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    سياسية الإصلاح تحذر من تداعيات استمرار إخفاء قحطان على مسار السلام    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    15 تريليون ريال خسائر قطاعي الكهرباء والمياه جراء العدوان خلال 11 عامًا    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    مجلس الشورى ينعي عضو المجلس محمد علي التويتي    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددا من المصانع الإنتاجية    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    الجالية الجنوبية بأمريكا: دماء المكلا تفتح باب المساءلة.. وتحذير حاسم من خذلان اللحظة    الخنبشي: أمن حضرموت خط أحمر ولن نتهاون مع أي محاولات تستهدف أمن المواطنين    "جريمة مكتملة الأركان".. الانتقالي الجنوبي يعلق على قمع مظاهرات المكلا    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    صنعاء: إعادة افتتاح متحف تعرض لقصف إسرائيلي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    مخيم طبي لمرضى العظام للمحتاجين والمستضعفين    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد على احمد : الشرارة الأولى لقضية الجنوب والحراك الجنوبي انطلقت من حضرموت ومدينة المكلا ، وأول شهيد سقط من أبناءها
نشر في نجم المكلا يوم 10 - 09 - 2012

في إطار زياراته الميدانية لشرح الرؤية الوطنية للقضية الجنوبية وخلق اصطفاف وطني يشمل اكثر الشرائح الاجتماعية والسياسية والفكرية والثقافية التقى عصر اليوم في فنق البستان القائد محمد علي احمد القيادي في الحراك الجنوبي بالإعلاميين والمثقفين من ابناء محافظة حضرموت للتناقش والتشاور مع جميع الاتجاهات والرؤى للخروج بحل توافقي يستطيع حل القضية الجنوبية ويخلق تفاهم وتقارب بين مختلف مكونات الجنوبيين .
وقد رحب القائد الجنوبي بالإعلاميين وشارحا نظرته والرؤية لخلق توافق وطني واسع حول القضية الجنوبية ، وقد ساد اللقاء الصراحة والشفافية ، وطرح الأسئلة والملاحظات بدون عوائق أو محذورات .
ونعرض ما دار من أسئلة واستفسارات من قبل الإعلاميين والمثقفين كما وردت تقريبا ، وسنعرض اجابات القيادي الحراكي بصدق وشفافية .
محمد على احمد : الشرارة الأولى لقضية الجنوب والحراك الجنوبي انطلقت من حضرموت ومدينة المكلا ، وأول شهيد سقط من أبناءها .
محمد على احمد : الحراك الجنوبي حراك جماهيري شعبي تحتاج إلى تنظيم وترتيب واتفاق ، وانتقال من العمل الميداني إلى العمل السياسي .
محمد على احمد : الحراك الجنوبي لم يستطع ان يخلق قيادة سياسية متفق عليها جنوبيا ويلتف حولها الجميع من أبناء الجنوب ومختلف الشرائح الاجتماعية والسياسية والفكرية .
محمد على احمد : ما كنا نردده في الماضي من شعارات الوحدة القومية والعربية ، إنما هي شعارات ثورية تفتقد لكثير من التفاصيل والرؤية الواقعية لشكل الدولة وإنشاء مواطنة عادلة في ظل دولة مؤسسات .
محمد على احمد : أطالب الجنوبيين ومختلف الشرائح والاتجاهات والمكونات الاجتماعية والسياسية والفكرية على تعزيز الوحدة الوطنية الجنوبية والوحدة السياسية بين أبناء الجنوب .
محمد على احمد : ما حصل من وحدة اندماجية إنما هو هروب إلى الأمام من قبل الرئيس السابق علي سالم البيض لاشتداد الصراعات داخل اللجنة المركزية والمكتب السياسي في الحزب الاشتراكي وكانت بوادر الانقلاب والصراع المسلح بين الجنوبيين حاضرة بقوة .
محمد على احمد : رؤيتنا لحل القضية الجنوبية على أساس فدرالي قائمة على الواقع الميداني وتتلاءم مع نظرة المجتمع الدولي ، وتساعد على التخلص من سيطرة الشمال على الجنوب ، وهي الحلقة الأولى في تقرير الجنوب لمصيره واستعادة دولته .
محمد على احمد : ملتزم بما تم إقراره من قرارات وتوصيات ورؤية وطنية جنوبية ، لكن حدث هناك تغيير وتحرك إقليمي ودولي وتسارعت الأحداث على الأرض التي استدعت تطوير رؤية القاهرة لتكون قادرة على مواكبة المتغيرات والمعطيات ، ورؤيتنا للفدرالية وتقرير المصير متوافقة تماما مع رؤية ومقررات القاهرة .
محمد على احمد : أطروحاتنا ومشروعنا لخلق توافق وطني جنوبي يعبر عن نبض الشارع ، وما يطرح من شعارات فضفاضة لحل القضية الجنوبية لا تستطيع حل قضية الجنوب أو تستجيب لمطالب المواطن الجنوبي المظلوم من الوحدة الاندماجية القهرية .
محمد على احمد : علاقتنا بالمجتمع الدولي لا تبعد عن إدارة شعب الجنوب الذي خرج في تظاهرات ، وقدّم التضحيات والشهداء والدماء ، لاستعادة دولته الجنوبية وتقرير المصير ، والمجتمع الدولي سيسمع مطالب أبناء الجنوب ويستجيب لها لأنها مطالب عادلة وواقعية
محمد على احمد : سندخل الحوار الوطني وسنعرض مطالبنا بقوة وشفافية وسنطالب بتقرير المصير ، كما ينص القانون الدولي وتعترف به الشرائع الدولية وتتوافق مع القانون الدولي .
محمد على احمد : بعض القيادات الجنوبية لم تتغير وتستفيد من أخطاءها وتتجاوز الماضي فهم مصرون علي ذاتيتهم ويبحثون عن الزعامة والظهور ، وشعبنا عاطفي يرفع صور الزعماء ويصدق كل ما يقال له ، بدل ان يحاكمهم ويرفض أطروحاتهم .
= شكلت رؤيتنا إحراج شديد لبعض الأطراف الداخلية والخارجية ، وكثير من الأطراف الشمالية يرفضون حل القضية الجنوبية ويسعون لاستمرار الغبن والظلم واحتلال الجنوب .
محمد على احمد : ما يحدث من خلافات وتنازع بين كثير من الأطراف الشمالية ، إنما هو تنازع وتصارع على المصالح واقتسام الجنوب وخيراته ، فكثير من الأطراف الشمالية لا تملك رؤية أو تصور لحل القضية الجنوبية .
الإعلامي : سالم الشاحث
س : تدعون في رؤيتكم للقضية الجنوبية إلى مشاريع ماضية طالما رفضتموها فكريا وسياسيا مثل الدعوة لانفصال الوطن ، بينما كنتم كمناضلين سابقين تدعون للوحدة القومية والعربية ؟
الإعلامي : سعيد بامكريد :
س : أشارت رؤيتكم الجنوبية إلى التوحد والالتفاف حول رؤية وطنية بينما ما نشهده واقعا مزيدا من التشرذم والتفرق في الحراك الجنوبي على مستوى القاعدة أو على مستوى الشارع ؟
محمد بالطيف القيادي بحزب الإصلاح :
س : هل تتوافق دعوتكم لتقرير المصير في الجنوب تتفق مع نظرة ورؤية المجتمع الدولي ؟
س : الملاحظ بان المجتمع الدولي غير متفق وتتضارب مصالحه واتجاهاته نحو اليمن ، فهل المجتمع الدولي قادر على الاتفاق على مشروع موحد تجاه اليمن وثورته ؟
صالح بامخشب : عضو المجلس الثوري :
س : نتمنى منكم تسمية من يقف وراء حادث الاعتداء عليكم ؟
س : ما موقفك من الثورة وما تتعرض له ساحات الثوار من اعتداءات متكررة من الحراك الجنوبي في المحافظات الجنوبية ؟
س : قمتم بتشكيل القوى الجنوبية ، فما هي رؤيتكم من التكتلات والتشكيلات الأخرى وهل يوجد هناك تنسيق مع المكونات الأخرى الجنوبية ؟
س : هل ستشاركون في الحوار الوطني القادم الذي دعت له المبادرة الخليجية ؟
عبد الله بارشيد عضو المجلس الثوري :
س : مشروعكم يسعى إلى تفتيت الوطن ومن ثم سنواجه بمشاريع تفتيتية اكبر على مستوى المحافظات والمناطق ؟
الإعلامي : محالا وجهت لكم من التفجير الإرهابي الذي استهدفكم اليوم ، فما هي الرسالة التي وجهت للقيادات الجنوبية ؟
س : يدار إعلاميا اتهام القاعدة والنظام وراء التفجير الإرهابي الذي استهدفكم ؟
س : ما حقيقة الخلاف بينكم وبين المناضل حسن باعوم ؟
س : بعض الأطراف المشاركة في الحوار ترفض الاعتذار للجنوب ، فهل سيقبلون بمقررات ومفردات الحوار الوطني ؟
الإعلامي : سعيد سعد :
س : اشترطت بعض الأطراف في الدخول في الحوار الوطني ان يتم الحوار بين الشمال والجنوب ، فما موقفكم من هذه الاشتراط ؟
الإعلامي : فائز بن عمرو :
س : تشهد اليمن تقاطع مشاريع دولية وإقليمية ومحلية ، وهذا يؤكد على ضبابية النظرة تجاه القضية الجنوبية دوليا وإقليميا ومحليا وجنوبيا ، فهل تستطيع الأطراف الجنوبية الاتفاق على نظرة موحدة تجاه قضية الجنوب مع هذه الموانع الواقعية ؟
س : بعض مشاريع وأطروحات الجماعات الجنوبية لحل القضية الجنوبية تتناقض وتتعارض مع نظرة المجتمع الدولي ، فهل تستطيع الأطراف الجنوبية العاقلة بوضع رؤية تتوافق مع نظرة المجتمع الدولي ؟
س : تنطلق رؤيتكم للقضية الجنوبية من رؤية القاهرة ، ويعتقد كثير من الأطراف الجنوبية بأنك خرجت وابتعدت عن رؤية مؤتمر القاهرة ؟
س : ما زالت ثقافة الإقصاء والتهميش قائمة بين أطراف الحراك الجنوبي ، وما نراه واقعا من تباينات واتهامات بين مكونات الحراك الجنوبية ، كيف يستطيع الجنوب تجاوز ثقافة الإقصاء والتهميش ؟
وقد تركزت إجابات القيادي محمد علي احمد في الآتي :
= الوحدة الاندماجية بين الشمال والجنوب انتهت فعليا بعد حرب صيف 1994م وخاصة بعد خطاب السبعين الذي أطلق فيه علي عبد الله صالح الأمر باحتلال الجنوب وتصفية كوادره واحتلال أراضيه ، فما حصل بعد الحرب الاحتكام لثقافة الغالب والمغلوب .
= الشرارة الأولى لقضية الجنوب والحراك الجنوبي انطلقت من حضرموت ومدينة المكلا ، وأول شهيد سقط بارجاش في عام 1997م .
= الحراك الجنوبي حراك جماهيري شعبي تحتاج إلى تنظيم وترتيب واتفاق وانتقال من العمل الميداني إلى العمل السياسي ، وابتداء من 7/7/2007م بدا الحراك الجنوبي يأخذ ملاحه وانتقل من المطالب الحقوقية إلى المطالب السياسية ، والى الآن ما زال الحراك يتحرك بجهد وإرادة شعبية .
= الحراك الجنوبي لم يستطع ان يخلق قيادة سياسية متفق عليها جنوبيا ويلتف حولها الجميع من أبناء الجنوب ومختلف الشرائح الاجتماعية والسياسية والفكرية . نعم توجد قيادات ميدانية وسياسية ولكنها متفرقة ومختلفة ومتنازعة بين المشاريع والرؤى ، المشكلة الحقيقية والواقعية للحراك عدم التواصل والتوافق بين القادة والقيادة ، فالعلاقة بين المركز والشارع والميدان ما تزال مهزوزة وضعيفة .
= الوحدة الاندماجية في اليمن لم تكن وحدة بين شعبين أو وحدة وطنية بين شطرين ممزقين وما كنا نردده في الماضي من شعارات الوحدة القومية والعربية إنما هي شعارات ثورية تفتقد لكثير من التفاصيل والرؤية الواقعية لشكل الدولة وإنشاء مواطنة عادلة في ظل دولة مؤسسات .
= أطالب الجنوبيين ومختلف الشرائح والاتجاهات والمكونات الاجتماعية والسياسية والفكرية على تعزيز الوحدة الوطنية الجنوبية والوحدة السياسية بين أبناء الجنوب .
= الوحدة الاندماجية كانت نوع من الهروب إلى الأمام وكان مشروعا مستعجلا بين دولتين وشعبين مختلفي الثقافة والفكر والرؤية السياسية والاقتصادية والسياسية والدستورية ، فما حصل هو هروب إلى الأمام من قبل الرئيس السابق علي سالم البيض لاشتداد الصراعات داخل اللجنة المركزية والمكتب السياسي في الحزب الاشتراكي وكانت بوادر الانقلاب والصراع المسلح بين الجنوبيين حاضرة بقوة وهرب البيض بالوحدة الاندماجية إلى الأمام دون اتفاقات واضحة وعملية وواقعية . هذه العملية المتعجلة والهروب إلى الأمام إلى الوحدة الاندماجية ليتم الانقلاب على شعارات الوحدة من قبل دولة الشمال في صيف حرب 1994م .
= ما زالت سياسات الوحدة والنهب من قبل الشماليين مستمرة فالوحدة عند الطرف الآخر هي وحدة ارض وليس وحدة شعب ، فالقيادات الشمالية عملت على نهب الجنوب وإقصاء أبناءه وإبعادهم وعملت على التخلص من كوارده وتصفيته وإبعادهم عن المناصب القيادية والعسكرية والأمنية ، فما يقال عن الوحدة اليمنية من قبل الأطراف والمكونات الشمالية تهدف لاستمرار نهب الجنوب وتصفية قياداته وأبناءه .
= ننطلق من رؤيتنا لحل القضية الجنوبية على أساس فدرالي قائمة على الواقع الميداني وتتلاءم مع نظرة المجتمع الدولي وتساعد على التخلص من سيطرة الشمال على الجنوب ، وهي الحلقة الأولى في تقرير الجنوب لمصيره واستعادة دولته .
= أنا من القيادات المشاركة في مؤتمر القاهرة والملتزم بما تم إقراره من قرارات وتوصيات ورؤية وطنية جنوبية ، لكن حدث هناك تغيير وتحرك إقليمي ودولي وتسارعت الأحداث على الأرض التي استدعت تطوير رؤية القاهرة لتكون قادرة على مواكبة المتغيرات والمعطيات ، ورؤيتنا للفدرالية وتقرير المصير متوافقة تماما مع رؤية ومقررات القاهرة .
= أطروحاتنا ومشروعنا لخلق توافق وطني جنوبي يعبر عن نبض الشارع ، وما يطرح من شعارات فضفاضة لحل القضية الجنوبية لا تستطيع حل قضية الجنوب أو تستجيب لمطالب المواطن الجنوبي المظلوم من الوحدة الاندماجية القهرية لأنه يعود الرأي لها من خلال تقرير مصيرها دون تدخل خارجي أو داخلي .
= لم نعد إلى ارض الوطن الحبيب من اجل البحث عن المناصب واللهث وراء السلطة أو حكم الجنوب وإنما ألزمت الظروف والمتغيرات في المشاركة في استعادة وطننا وخلق وطن جديد يتجاوز ماسي الماضي وأخطاء المراحل وإرساء دولة المؤسسات وخلق الوفاق الجنوبي ، وندعو إخواننا الجنوبيين ورفاقنا من الطرف الآخر إلى رؤية جنوبية واقعية تحل القضية الجنوبية من خلال آلية عملية ومفصلة نثقف عليها جميعا ونتخلى عن مشاريعنا ورؤيتنا ونتوحد حولها جميعا وإلا فعليهم العودة والانضمام إلى رؤيتنا ومساعينا لحل القضية الجنوبية ومشاركة جميع الشرائح الجنوبية للمساهمة في حل القضية الجنوبية .
= ما يقال عن رؤيتنا الوطنية لحل القضية الجنوبية بأنها انتكاسة وعودة إلى المشاريع الماضوية كلام غير صحيح إذا حصلت وحدة وطنية على أساس المشاركة بين الجنوب والشمال . الجنوبيون دخلوا الوحدة بطواعية وكان الشعب في الجنوب والشمال ينشد العدالة والمواطنة . فما نقدمه من رؤية جنوبية تحاول حل المشاكل والجرائم التي ارتكبت باسم الوحدة من قبل الطرف المنتصر ، وليست عودة إلى الوراء وتفتيت الوطن وإنما حل تراكمات خطيرة لوحدة اندماجية استهدف فيها الجنوب وأبناءه .
= يجب عدم تجاوز الإرادة الشعبية وما تريده الشعوب تصنعه ، وعن علاقتنا بالمجتمع الدولي لا تبعد عن إدارة شعب الجنوب الذي خرج في تظاهرات وقدّم التضحيات والشهداء والدماء لاستعادة دولته الجنوبية وتقرير مصيره ، والمجتمع الدولي سيسمع مطالب أبناء الجنوب ويستجيب لها لأنها مطالب عادلة وواقعية ولكن لن تتحقق مطالب الجنوبيين ما لم يتوحد الجنوبيون وتتقارب مطالبهم ورؤاهم .
= نحن سندخل الحوار الوطني وسنعرض مطالبنا بقوة وشفافية وسنطالب بتقرير المصير ، كما ينص القانون الدولي وتعترف به الشرائع الدولية وتتوافق مع القانون الدولي ، وقد التقينا وفد الاتحاد الأوربي وممثل روسيا ووضحنا لهم مطالب أبناء الجنوب بكل صدق وشفافية وأسمعناهم صوت الجنوب بصدق ، وواجهنا تفهما منقطع النظير للقضية الجنوبية .
= ما يقال بان نظرتنا ورؤيتنا لحل القضية الجنوبية نظرية وغير واقعية ليس صحيحا . فنحن نرفع أهداف وغايات تعبر عن شريحة كبيرة من أبناء الجنوب من خلال تقرير مصيره بنفسه وبإرادته شعب الجنوب ، ونحن لم نبتدع أهداف ومبادئ وهمية وخيالية وإنما نطالب بمشاركة المجتمع الجنوبي بمختلف اتجاهاته وشرائحه واتجاهاته في المشاركة في تقرير مصيرهم والمشاركة في بناء المجتمع الجنوبي .
= ما ذكر من وجود تخوفات عن عودة الصراعات السابقة بين الجنوبيين تجاوزه شعب الجنوب من خلال اختيارهم تقرير مصيرهم وما ندعو له من رؤية ستشرك كل الجنوبيين دون استثناء .
= بصراحة يشهد الجنوب تباينات واختلافات وبعض القيادات الجنوبية لم تتغير وتستفيد من أخطاءها وتتجاوز الماضي فهم مصرون علي ذاتيهم ويبحثون عن الزعامة والظهور ، وشعبنا عاطفي يرفع صور الزعماء ويصدق كل ما يقولون بدل ان يحاكمهم ويرفض أطروحاتهم .
= ليس بيني وبين قيادات الحراك الجنوبي أي خلافات شخصية أو عداوات سياسية وعلاقاتي بهم قائمة ولكني انحاز إلى خيار الشعب المطالب بتقرير مصيره .
= شكلت رؤيتنا إحراج شديد لبعض الأطراف الداخلية والخارجية ، وكثير من الأطراف الشمالية يرفضون حل القضية الجنوبية ويسعون لاستمرار الغبن والظلم واحتلال الجنوب ، فهم متفقون رغم اختلافاتهم السياسية والعسكرية على تهميش الجنوب وإسقاط مطالبه المحقة وتفتيت مكوناته وخلق الصراعات والنزاعات بينهم ، فما يحدث من خلافات وتنازع بين كثير من الأطراف الشمالية إنما هو تنازع وتصارع على المصالح واقتسام الجنوب وخيراته ، فكثير من الأطراف الشمالية لا تملك رؤية أو تصور لحل القضية الجنوبية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.